1114 - عن الفريعةِ بنتِ مالك بن سنان - وهي أُخت أَبي سعيد -: أنّها أَتت رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تسأله أَن ترجعَ إِلى أَهلِها في بني خُدْرَة؛ فإنَّ زوجها خرجَ في طلبِ أَعبدٍ له أَبَقُوا، حتّى إِذا كانوا بطرف (القَدُوم) لحقهم فقتلوه، فسألتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَن أَرجع الى أَهلي؛ فإنَّ زوجي لم يتركني في منزل يملكه، ولا نفقة لي؟ فقالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `نعم`. فانصرفت، حتّى إِذا كنت في الحجرة - أَو في المسجد -؛ دعاني - أَو أَمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم فَدُعِيتُ لَه -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `كيفَ قلتِ؟ `. فرددت عليه القصة التي ذكرتُ من شأن زوجي، فقال: `امكثي في بيتكِ حتّى يبلغَ الكتابُ أَجلَه`. قالت: فاعتددت فيه أَربعة أَشهر وعشرًا. قالت: فلمّا كانَ عثمان [بن عفان]؛ أَرسل إليّ، فسألني عن ذلك؟ فأخبرته، فاتَّبعه، وقضى به.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أَبي داود` (2/ 1992)، `تيسير الانتفاع/ زينب بنت كعب`، `الإرواء` (7/
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أَبي داود` (2/ 1992)، `تيسير الانتفاع/ زينب بنت كعب`، `الإرواء` (7/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1114)