1166 - عن أَبي سعيد الخدري : أنَّ وفد عبد القيس لمّا قدموا على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم؛ قالوا: يا رسول اللهِ! إِنّا حيٌّ من ربيعة، وإنَّ بيننا وبينك كفار مضر، وإنّا لا نقدرُ عليك إلّا في الشهرِ الحرام، فمرنا بأَمرٍ ندعو له من وَراءنا من قومنا، وندخلُ به الجنّة إِذا نحن أَخذنا به أو عملنا؟ قال: `آمركم بأربع، وأَنهاكم عن أَربع : آمركم أَن تعبدوا اللهَ ولا تشركوا به شيئًا، وتقيموا الصلاةَ، وتؤتوا الزكاةَ، وتصوموا رمضان، وتعطوا الخُمُسَ من المغنم. وأَنهاكم [عن أربع]: عن الدبّاء، والحنتم، والمزفت، والنقير`. قالوا: يا رسول اللهِ! وما علمك بالنقير؟ قال: `الجذع تنقرونَه وتلقون فيه من القُطَيعاء أو التمر، ثمَّ تصبّونَ عليه الماء كي يغلي، فإِذا سكن شربتموه، فعسى أَحدُكم أَن يضربَ ابن عمّه بالسيف`. [قال:] وفي القوم رجل به ضربة كذلك، قال: كنت أُخبِّئها حياءً من رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم. قالوا: ففيم تأمرنا أَن نشربَ يا نبيَّ اللهِ؟! قال: `اشربوا في الأَسقيةِ من الأَدمِ الّتي تلاثُ على أَفواهها`. قالوا: يا رسولَ اللهِ! أَرضنا كثيرةُ الجرذانِ، لا يبقى بها أَسقية الأَدم؟ قال: `وإن أَكلتها الجرذان` - مرتين أَو ثلاثًا -. ثمَّ قال نبيُّ الله صلى الله عليه وسلم لأَشج عبد القيس: `إنَّ فيكَ لخصلتين يحبّهما اللهُ: الحلمَ والأَناةَ`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `تخريج المشكاة` (2/ 625/
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `تخريج المشكاة` (2/ 625/
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1166)