1201 - عن جابر بن عبد الله، قال : خرجنا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم في غزوة أَنمار، قال: فبينما أَنا نازلٌ تحت شجرة؛ إِذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: فقلت: يا رسولَ اللهِ! هلمَّ إِلى الظلِّ، قال: فنزلَ رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال جابر: فقمت إِلى غِرارة لنا، فالتمست فيها فوجدت فيها جِرْو قِثاء ، فكسرته ثمَّ قرّبته إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: `من أَينَ لكم هذا؟ `. فقلت: خرجنا به يا رسولَ اللهِ! من المدينة، قال جابر: وعندنا صاحب لنا نجهزه [ليذهب] يرعى ظهرنا، قال: فجهزته، ثمَّ أَدْبَرَ ليذهب في الظهرِ، وعليه بردان له قد خَلُقا، قال: فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: `أَما له ثوبان غير هذين؟! `. قال: فقلت: [بلى] يا رسولَ اللهِ! له ثوبان في العَيْبة كسوتُهُ إيّاهما، قال: `فادعه فمره فليلبسهما`، [قال: فدعوته، فلبسهما]. ثمَّ ولّى ليذهبَ، فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: `ما له ضرب اللهُ عنقَه؟! أَليسَ هذا خيرًا؟! `. فسمعه الرّجل، فقال: يا رسولَ اللهِ! في سبيل اللهِ؟ [فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `في سبيل الله`]، فقتل الرَّجل في سبيل الله.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - التعليق على `الإحسان` (5394).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1201)