1268 - عن حميد، قال: سمعتُ أَنسًا، يقول : كانَ رجل يكتب للنبيّ صلى الله عليه وسلم، وكانَ [قد] قرأَ البقرة وآل عمران - وكانَ الرَّجل إِذا قرأَ (البقرة) و (آل عمران) عُدّ فينا ذا شأن - وكانَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم يُملي عليه {غَفُورًا رَحِيمًا} فيكتب {عَفُوًّا غَفُورًا}، فيقول النبيّ: `اكتب` ويملي عليه {عَلِيمًا حَكِيمًا} فيكتب: {سَمِيعًا بَصِيرًا}، فيقول النبي: `اكتب أَيّهما شئتَ` -، [قال:] فارتدَّ [عن الإسلام]؛ فلحقَ بالمشركين، فقال: أَنا أَعلمُكم بمحمد، إِن كنتُ لأَكتب ما شئت! فماتَ؛ فبلغَ ذلك النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فقال: `إنَّ الأَرض لن تقبله`. قال: [فـ]ـقال أَبو طلحة: فأتيتُ تلك الأَرض التي ماتَ فيها، وقد علمتُ أنَّ الذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كما قال، فوجدته منبوذًا، فقلت: ما شأن هذا؟! فقالوا: دفناه فلم تقبلْه الأَرض.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: `التعليقات الحسان` (741): ق دون ما بين العلامتين (-) .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح: `التعليقات الحسان` (741): ق دون ما بين العلامتين (-) .
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1268)