1286 - عن عبد الله بن الصامت، قال : قدم أَبو ذر على عثمان من الشام فقال: يا أَميَر المؤمنين! افتح البابَ حتى يدخل الناس، أَتحسِبُني من قوم يقرءون القرآنَ لا يجاوزُ حناجرَهم، يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، ثمَّ لا يعودون فيه حتّى يعودَ السهم على فُوقه، هم شرّ الخلق والخليقة؟! والذي نفسي بيده؛ لو أَمرتني أَن أَقعدَ لما قمتُ، ولو أَمرتني أَن أَكونَ قائمًا لقمت؛ ما أَمكَنتْني رجلاي، ولو ربطتني على بعير؛ لم أُطْلِق نفسي حتّى تكون أَنتَ تطلقني. ثُمَّ استأذنه أَن يأتيَ (الرَّبَذَة)، فأذنَ له، فأتاها؛ فإذا عبدٌ يؤمهم، فقالوا: أَبو ذر، فنكص العبد، فقيل له: تقدّم، فقال : أوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم[بثلاث] : أَن أَسمع وأطيع، ولو لعبد حبشيّ مجدع الأَطراف.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الظلال` (2/ 501/ 1052)، وعند م آخره: أوصاني …
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الظلال` (2/ 501/ 1052)، وعند م آخره: أوصاني …
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1286)