137 - عن لَقيط بن صَبِرة، قال : كنت وافدَ بني المنتفق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نصادفه في منزلِه، وصادفنا عائشة، فأمرتْ لنا بِخَزيرة، فصُنعت، وأتتنا بِقِناع - والقناع: الطبق من التمر - فأكلنا، ثمَّ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فقال: `هل أصبتم شيئًا - أو أُمر لكم بشيء -؟ `. قلنا: نعم يا رسول الله! فبينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلوس؛ إذ دَفع الراعي غنمَه إلى المراح، ومعه سخلة تَيْعَر، فقال صلى الله عليه وسلم؛ `ما ولدت؟ `، قال: بهمة، قال: `اذبح مكانها شاة`. ثمَّ أقبلَ عليَّ فقال: `لا تَحسَبنَّ - ولم يقل: لا تَحسِبنَّ - أنَّا من أجلِك ذبحناها، إنَّ لنا غنماً مائة لا تزيد، فإذا ولدت بهمة ذبحنا مكانها شاةً`. قال: قلت: يا رسول الله! إنَّ لي امرأة، وفي لسانِها شيء؟! قال: `فطلقها إذًا`. قال: قلت: يا رسول الله! إنَّ لي منها ولدًا ولها صحبة؟! قال: `عظها؛ فإن يك فيها خير فستقبل، ولا تضرب ظعينتك ضربك أمتك`. قال: قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الوضوء؟ فقال: `أسبغ الوضوء، وخلل بين أصابعك، وبالغ في الاستنشاق؛ إلّا أن تكون صائمًا`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `صحيح أبي داود` (130).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (137)