1424 - عن جابر بن عبد الله، قال : أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نعلم بِخَبْءِ القوم الذين خَبأوا لنا ، فاستقبلنا وادي (حنين) في عَماية الصبح، وهو واد أَجوف من أَودية (تهامة)، إِنّما ينحدرون فيه انحدارًا، قال: فوالله إنَّ الناسَ ليتتابعون لا يعلمون بشيء: إذ فجأتهم الكتائب من كلِّ ناحية، فلم ينتظر الناس أن انهزموا راجعين. قال: وانحاز رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات اليمن وقال: ` [أين] أَيّها الناس! أَنا رسول اللهِ، أَنا محمد بن عبد الله`. وكانَ أَمام (هوازن) رجل ضخم، على جمل أَحمر، في يده راية سوداء، إِذا أدركَ طعنَ بها، وإِذا فاته شيءٌ بين يديه رفعها لمن خلفه [فاتبعوه]، فرصد له علي بن أَبي طالب رضوان الله عليه، ورجل من الأَنصار كلاهما يريده، قال: فضرب عليّ عرقوبي الجمل، فوقع على عَجُزه، وضرب الأَنصاري ساقَه فطرح قدمه بنصف ساقه فوقع، واقتتل الناس حتّى كانت الهزيمة. وكانَ [كَلَدَة] أَخو صفوان بن أُمية لأُمّه قال: أَلا بَطل السحر اليوم، وكان صفوان بن أُمية يومئذ مشركًا في المدّة التي ضرب له رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، فقال له صفوان: اسكت فضّ الله فاك! فواللهِ لأن يَرُبّني رجل من قريش أحبّ إِليّ من أن يَرُبّني رجل من هوازن.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `تخريج فقه السيرة` (389).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `تخريج فقه السيرة` (389).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1424)