1426 - عن فَضَالة بن عبيد، قال : غزونا مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم غزوة (تبوك)، فجُهِدَ الظَّهْر جهدًا شديدًا، فشكوا إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ما بظهرِهم من الجهد، فتحيَّنَ [بهم] رسول الله صلى الله عليه وسلم مَضِيقًا سارَ الناس فيه؛ وهو يقول: `مُرّوا بسم الله`، فجعل ينفخ بِظَهْرِهم ، وهو يقول: `اللهمَّ! احْمِلْ عليها في سبيلِك؛ فإنّك تحمِلُ على القوي والضعيف، والرطب واليابس، في البّر والبحر`. قال فضالة: فلمّا بلغنا المدينة؛ جَعلتْ تُنَازعنا أَزِمَّتَها ، فقلت: هذه دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في القوي والضعيف، فما بال الرطب واليابس؟! فلما قدمنا الشامَ؛ غزونا غزوةَ (قُبْرُس)، ورأيت السفن وما تدخل [فيها] ؛ عرفت دعوة النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - التعليق على `الإحسان` (4662).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - التعليق على `الإحسان` (4662).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1426)