1475 - عن ابن عمر، قال : طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته القصواء يوم الفتح، واستلم الركن بمحجنه، وما وجد لها مناخًا في المسجد، حتّى أُخرجت إِلي بطن الوادي فأُنيخت، ثمَّ حمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال: `أَمّا بعد؛ أَيّها الناس! فإِنَّ اللهَ قد أَذهبَ عنكم عُبِّيَّة الجاهليّة، يا أَيّها الناس! [إِنّما الناس] رجلان: بَرٌّ تقيٌّ كريم على ربّه، وفاجر شقيّ هيّن على ربِّه`، ثمَّ تلا: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا …} حتّى قرأَ الآية، ثمّ قال: `أَقولُ هذا، وأَستغفرُ الله لي ولكم`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحية` (2803).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحية` (2803).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1475)