1536 - عن قيس بن أَبي حازم، قال : لما أَقبلتْ عائشةُ مرّتْ ببعض مياه بني عامر؛ طَرَقَتْهم [ليلاً]، فسمعتْ نُباح الكلاب، فقالت: أَي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأب، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، قالوا: مَهْلًا يرحمكِ اللهُ، تَقدَمينَ فيراك المسلمون، فيُصلح الله بك، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، إِنّي سمعتُ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: `كيفَ بإحداكنَّ تَنْبَحُ عليها كلاب الحوأَب؟! `.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (474).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1536)