1616 - عن أُسامة بن شريك، قال : كنّا عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم كأنَّ على رءوسنا الرَّخَمَ، ما يتكلّم منّا متكلمٌ، إِذ جاء ناس من الأَعراب، فقالوا: يا رسولَ اللهِ! أفتنا في كذا، أفتنا في كذا؟ فقال: `أَيّها الناس! إنّ الله قد وضعَ عنكم الحرج؛ إِلّا امْرَءًا اقترضَ من عِرض أَخيه، فذاك الذي حَرِجَ وهلك`. قالوا: أَفنتداوى يا رسولَ الله؟! قال: `نعم؛ فإنَّ الله لم ينزل داءً إِلّا أَنزل له دواءً، غير داءٍ واحد`. قالوا: وما هو يا رسول الله؟! قال: `الهرم`. قالوا: فأَي الناسِ أَحبّ إِلى الله يا رسولَ اللهِ؟! فقال: `أَحبُّ الناسِ إِلى اللهِ أَحسنهم خلقًا`. وفي رواية [قالوا: يا رسولَ الله! فما خير ما أعطي الإنسان؟ قال: `خلق حسن`].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (432)، `غاية المرام` (292)، `صحيح أَبي داود` (1759)، `الروض النضير` (رقم 12).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (432)، `غاية المرام` (292)، `صحيح أَبي داود` (1759)، `الروض النضير` (رقم 12).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1616)