1626 - عن [شريح بن هانئ] : أنَّ هانئًا لمّا وفد إِلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم مع قومِه، فسمعهم يَكنون هانئًا أَبا الحكم، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: `إنَّ اللهَ هو الحَكَم، وإِليه الحُكْمُ؟ فلم تكنى أَبا الحكم؟! `. قال: قومي إِذا اختلفوا في شيء رضوا بي حَكَمًا، فحكمت بينهم، فقال: `إنَّ ذلك لحسن، فما لك من الولد؟ `. قال: قال: شريح، وعبد الله، ومسلم، قال: `فأَيّهم أَكبر؟ `. قال: شريح، قال: `فأَنت أَبو شريح`؛ فدعا له ولولده. فلمّا أَرادَ القوم الرّجوع إِلى بلادِهم؛ أَعطى كلَّ رجلٍ منهم أَرضًا حيث أَحبّ من بلادِه، قال أَبو شريح: يا رسول الله! أَخبرني بشيء يوجب لي الجنّة؟ قال: `طِيبُ الكلام، وبذل السلام، وإِطعام الطعام`. وفي رواية: [`عليك بحسن الكلام … `].
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1939)، `الإرواء` (2615).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1939)، `الإرواء` (2615).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1626)