163 - عن أبي ذر، قال : اجتمعتْ عند رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنم الصدقة غنمٌ، فقال: `ابدُ يا أبا ذر! `. فبدوتُ فيها إلى (الربذة)، قال: فكانَ يأتي عليَّ الخَمسُ والست وأنا جنب، قال: فوجدتُ في نفسي، فأتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو مسند ظهره إلى الحجرة، فلما رآني [قال: `ما لك يا أَبا ذر؟! `. قال: فجلست.] قال: `ما لك يا أبا ذر؟! ثكلتك أمك؟! `. قلت: يا رسول [الله]! جنب، فأمر جارية سوداء، فجاءت بعُسًّ فيه ماء، فاستترتُ بالبعير وبالثوب فاغتسلت، قال فكأنما وضع عني جبلًا، فقال: `ادنُ؛ فإنَّ الصعيدَ الطيب وَضوء المسلم [ولو عشرَ حِجج] ، فإذا وجدَ الماء؛ فليُمسِّ بشرته الماء (وفي رواية:) وإن لم يجد الماء عشر سنين`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - صحيح أبي داود (358)، `الصحيحة` (3029).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (163)