1701 - عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `خرج ثلاثة فيمن كانَ قبلَكم يرتادون لأهليهم، فأَصابتهم السماءُ، فَلَجَأوا إِلى جبل، فوقعت عليهم صخرة، فقال بعضهم لبعض: عفا الأَثر، ووقع الحجر، ولا يعلم بمكانكم إِلّا الله، ادعوا الله بأَوثقِ أَعمالِكم. فقال أَحدهم: اللهمَّ! إِن كنتَ تعلمُ أنّه كانت امرأة تعجبني، فطلبتها، فأَبت عليَّ، فجعلت لها جُعلاً، فلمّا قَرَّبَتْ نفسَها تركتُها، فإِن كنت تعلم أَنّي إِنّما فعلتُ ذلك رجاءَ رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال ثلث الحجر. وقال الآخر: اللهمَّ! إِن كنتَ تعلم أنّه كانَ لي والدان، وكنت أَحلُب لهما في إِنائهما، فإِذا أَتيتهما وهما نائمان؛ قمت [قائمًا] حتى يستيقظا، فإذا استيقظا شربا فإن كنت تعلم أَنّي فعلت ذلك رجاء رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال ثلث الحجر. وقال الثالث: اللهم! إِن كنت تعلم أَنّي استأجرتُ أَجيرًا يومًا، فعمل لي نصف النّهار، فأَعطيته أَجره، فتسخطه ولم يأخذه، فَوَفَّرته عليه، حتّى صارَ من كلِّ المال، ثمَّ جاء يطلب أَجره، فقلت: خذ هذا كلّه - ولو شئتُ لم أُعطه إِلّا أَجره الأَوّل -، فإن كنت تعلم أَنّي فعلتُ ذلك رجاء رحمتِك، وخشية عذابِك؛ فافرج عنّا، فزال الحجر، وخرجوا يتماشَوْن`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `التعليق الرغيب` (3/ 217)، `التعليقات الحسان` (2/ 158 و 967).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن صحيح - `التعليق الرغيب` (3/ 217)، `التعليقات الحسان` (2/ 158 و 967).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1701)