1767 - عن أَبي سعيد الخدري، قال : بينا راعٍ يرعى بالحَرَّة؛ إِذ عرض ذئب لشاة من شياهه، فجاء الراعي يسعى، فانتزعها منه، فقال للراعي: أَلا تتقي الله؟! تحول بيني وبين رزق ساقه الله إِلي؟! قال الراعي: العجب لذئب - والذئب مُقْعٍ على ذَنَبه - يكلّمني بكلام الإِنس! فقال الذئب للراعي: أَلا أُحدّثك بأَعجب من هذا؟! هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الحرتين، يحدّث الناس بأَنباء ما قد سبق، فساق الراعي شاءَه إِلى المدينة، فزواها في زاوية من زواياها، ثمَّ دخلَ على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقال له ما قالَ الذئب؟! فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال للراعي : [`قم فأَخبره`] ، فأَخبَر الناس بما قال الذئب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `صدق الراعي، أَلا إنَّ من أَشراط الساعة: كلام السباع الإِنس، والذي نفسي بيده؛ لا تقوم الساعة حتّى تكلّم السباع الإنس، ويكلم الرّجلَ نعلُه، وعذبة سوطه، ويخبره فخذه بِحَدَثِ أَهله بعده` .
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (122)، `المشكاة` (5459).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (122)، `المشكاة` (5459).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1767)