1802 - عن جابر، قال : توفي أَبي وعليه دَين، فَعَرَضْتُ على غرمائه أَن يأخذوا التمر بما عليه؛ فأَبوا، ولم يعرفوا أنَّ فيه وفاءً، فأَتيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فذكرت ذلك له؟! فقال: `إِذا جددته ووضعته؛ فآذني`. فلمّا جددته ووضعته في المربد ؛ آذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجاء ومعه أَبو بكر وعمر، فجلس، فدعا له بالبركة وقال: `ادع غرماءك وأَوفهم`. فما تركت أَحدًا له على أبي دين إِلّا قضيته، وفضل لي ثلاثة عشر وسقًا عجوةً. قال: فوافيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاةَ المغرب، فذكرت ذلك له، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: `ائت أَبا بكر وعمر فأخبرهما`. فقالا: قد علمنا - إِذ صنع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما صنعَ - أَن يكون ذلك.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `أَحكام الجنائز` (28 و 29)، `صحيح أَبي داود` (2568): خ - فليس على شرط `الزوائد`.

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1802)