1805 - عن أَسماء بنت عميس، قالت : أَوّل ما اشتكى رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت ميمونة، فاشتدَّ مرضه حتّى أُغمي عليه، قالت: وتشاوروا في لدِّه! فلدّوه ، فلمّا أَفاقَ قال: `ما هذا؟! [أ] فعل نساء جئن من ها هنا؟! `، وأَشارَ إِلى أَرض الحبشة. وكانت بنت عميس فيهنَّ، فقالوا: كنا نتهم بك ذات الجنب يا رسول الله! قال: `إن [كان] ذلك [لداءً] ما كانَ الله لِيقذِفَني به ، لا يبقينَّ أَحد في البيت إِلّا لُدَّ؛ إِلّا عَمَّ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم` - يعني: عباسًا -، قال: فلقد التَدَّتْ ميمونةُ، وإِنّها يومئذ لصائمة؛ لعزيمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (3339).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1805)