1845 - عن الأَحنف بن قيس، قال : قدمنا المدينة، فجاء عثمان، فقيل: هذا عثمان، وعليه مُلَيَّة له صفراء، قد قنع بها رأسه، فقال: ها هنا علي؟ قالوا: نعم، قال: ها هنا طلحة؟ قالوا: نعم، قال : أَنْشُدُكُم بالله الذي لا إِله إِلّا هو؛ أَتعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قال: `من يبتاع مِربدَ بني فلان، غفر الله له؟ `؛ فابتعته بعشرين ألفًا أو خمسة وعشرين ألفًا، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت [له]: قد ابتعته، فقال: `اجعله في مسجدنا وأجره لك`؟! قال: فقالوا: اللهم! نعم. قال: [فقال] فأنشدكم بالله الذي لا إله إلا هو؛ هل تعلمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: `من يبتاع بئر رومة غفر الله له؟ `؛ فابتعتها بكذا وكذا، فأَتيته فقلت: قد ابتعتها؛ فقال: `اجعلها سقايةً للمسلمين وأجرها لك`؟! فقالوا: اللهم! نعم. قال: أَنشدكم بالله الذي لا إِله إِلّا الله هو؛ هل تعلمون أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نظر في وجوه القوم فقال: `من جهز [هؤلاء] غفر الله له؟ ` - يعني: جيش العسرة -؛ فجهزتُهم حتّى لم يَفْقِدوا عِقالًا ولا خِطامًا؟! فقالوا: اللهم! نعم. قال: اللهمَّ! اشْهد (ثلاثًا).


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح لغيره - `المشكاة` (6066/ التحقيق الثاني).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1845)