1926 - عن جابرٍ، قال : لقيني النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال لي: `يا جابر! ما لي أَراك منكسرًا؟! `. فقلت: يا رسولَ الله! استشهدَ أَبي وترك عيالاً ودينًا! فقال: `أَلا أُبشرك بما لقي اللهُ به أَباك؟! `. قلت: بلى يا رسولَ الله! قال: `ما كلّمَ الله أَحدًا قطّ إِلّا من وراءِ حجاب، وإنَّ الله أَحيى أَباكَ فكلمه كِفاحًا، فقال: يا عبدي! تمنَّ أُعطك، قال: تحييني؛ فأُقتل قتلةً ثانية، قال الله: إِنّي قضيتُ أنّهم لا يرجعونَ، ونزلت هذه الآية: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ} `].


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (3290)، `التعليق الرغيب` (2/ 190)، `ظلال الجنّة` (602).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1926)