1933 - عن أَنس بن مالك : أنَّ رجلاً من أَهل البادية - يقال له: زاهر بن حَرام - كان يُهدي للنبيّ صلى الله عليه وسلم الهدية [من البادية]، فيجهزه [رسول الله صلى الله عليه وسلم] إِذا أَرادَ أَن يخرجَ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ` [إن] زاهرًا باديتنا، ونحن حاضروه`. قال: فأَتاه النبيّ صلى الله عليه وسلم وهو يبيع متاعَه، فاحتضنه من خلفِه، والرَّجل لا يبصره، فقال: أَرسلني، من هذا؟! فالتفت إِليه، فلمّا عرفَ أنّه النبيّ صلى الله عليه وسلم؛ جعل يلزقُ ظهرَه بصدرِه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: `من يشتري هذا العبد؟ `. فقال زاهر: [إِذن والله] تجدني يا رسولَ الله! كاسدًا، فقال: `لكنّك عند الله لَسْتَ بكاسدٍ`؛ أو قال صلى الله عليه وسلم: `بل أَنتَ عند الله غالٍ`.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `مختصر الشمائل` (127/ 204).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (1933)