262 - عن طلق بن علي أيضًا، قال : خرجنا ستة وفدًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، خمسةٌ من بني حنيفة، ورجلٌ من بني ضُبَيعة بن ربيعة، حتى قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فبايعناه وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بِيعةً لنا ، واستوهبناه من فضل طَهورِه، فدعا بماء فتوضأ منه، ومضمض، ثمَّ صبَّ لنا في إداوة، ثمَّ قال: `اذهبوا بهذا الماء، فإذا قدمتم بلدكم؛ فاكسروا بيعتكم، ثمَّ انضحوا مكانها من هذا الماء، واتخذوا مكانها مسجدًا`. فقلنا: يا رسول اللهِ! البلد بعيد، والماء ينشف، قال: `فأمدّوه من الماء؛ فإنّه لا يزيده إلّا طيبًا`. فخرجنا فتشاححنا على حمل الإداوة؛ أينا يحملها؟ فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم نَوْبًا بيننا؛ لكلّ رجل منا يومًا وليلة، فخرجنا بها حتى قدمنا بلدنا، فعملنا الذي أمرنا، وراهب القوم رجل من طَيِّئٍ، فنادينا بالصلاة، فقال الراهب: دعوة حق، ثمَّ هربَ، فلم يُرَ بعد.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات` أيضًا، `الصحيحة` (2582)
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `التعليقات` أيضًا، `الصحيحة` (2582)
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (262)