318 - عن عائشة، قالت : أُغمي على رسول الله، ثمَّ أفاقَ فقال: `أصلّى الناس؟ `. قلنا: لا قال: `مروا أبا بكر فليصل بالناسِ`. قلت: يا رسولَ الله! إنَّ أبا بكر رجل أسيف، إذا قامَ مقامَكَ لم يستطع أن يصلي بالناسِ قال عاصم: والأسيف الرقيق الرحيم. (قلت): فذكر الحديث إلى أن قال : فصلّى أبو بكر بالناسِ، ثمَّ إنَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم وجد خِفَّةً من نفسه، فخرج بين بَريرة ونَوبة، إني لأنظر إلى نعليه يَخُطَّان في الحصا، وأنظرُ إلى بطونِ قدميه، فقال لهما: `أجلساني إلى جنبِ أبي بكر`. فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأومأ إليه أن اثبت مكانك، فأجلساه إلى جنب أبي بكر، قالت: فكانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو جالس، وأبو بكر قائم يصلي بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم، والناسُ يصلونَ بصلاة أبي بكر. (قلت): هو في `الصحيح` باختصار بريرة ونوبة.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليقات الحسان` (3/ 278).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `التعليقات الحسان` (3/ 278).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (318)