32 - عن زِر بن حُبيش، قال : أتيتُ حذيفة فقال: من أنتَ يا أصلع؟! قلت: أنا زر بن حبيش، حَدِّثني بصلاة رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في بيت المقدس حين أُسري به، قال: من أخبركَ يا أصلع؟! قلت: القرآن، قال: القرآن؟ فقرأت: {سبحان الذي أسرى بعبده} من الليل، وهكذا هي قراءة عبد الله إلى قولِه: {إنّه هو السميعُ البصير}، فقال: فهل تراه صلّى فيه؟ قلت: لا، قال : إنّه أتِيَ بدابة - قال حماد وصفها عاصم، لا أحفظُ صفتها - قالَ: فحمله عليها جبريل، أحدهما رديف صاحبِه، فانطلق معه [من] ليلته، حتى أتى بيتَ المقدس، فأري ما في السماواتِ وما في الأرض، ثمَّ رجعا عودهما على بدئهما، فلم يصلّ فيه، ولو صلّى فيه لكانت سنة.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `الصحيحة` (874)، لكن قوله: `فلم يصل … ` إلخ خطأ .

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (32)