407 - عن محمد بن عمرو بن عطاء قال : سمعت أبا حميد الساعدي في عشرة [من] أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم فيهم أبو قتادة، فقال أبو حميد: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: لم؟ فوالله ما كنتَ أكثرَنا له تَبْعَةً، ولا أقدَمنا له صحبة، قال: بلى، قالوا: فأعرِضْ، قال : كانَ إذا قامَ إلى الصلاةِ كبّر، ثمَّ رفعَ يديه حتّى يحاذي بهما منكبيه. ثمَّ يركعُ ويضعُ راحتيه على ركبتيه معتدلًا، لا يصوب رأسه ولا يقنع به [ثم رفع رأسه] . ثمَّ يقول: `سمع الله لمن حمده`، ويرفع يديه حتّى يحاذي بهما منكبيه، حتى يقر كلّ عظم إلى موضعه. ثمَّ يهوي إلى الأَرض ، ويجافي يديه عن جنبيه. ثمَّ يرفع رأسه ويثني رجليه ويقعد عليهما. ويفتخ أصابع رجليه إذا سجد. ثمَّ يسجد، ثمَّ يكبر ويجلس على رجله اليسرى، حتى يرجع كلُّ عظم إلى موضعِه. ثمَّ يقوم فيصنع في الأُخرى مثل ذلك. ثمَّ إذا قامَ من الركعتين؛ رفع يديه حتى يحاذي بهما منكبيه كما يصنع عند افتتاح الصلاة ، ثمَّ يصلي بقية صلاتِه هكذا، حتّى إذا كانَ في السجدة التي فيها التسليم؛ أخرجَ رجليه، وجلس على شقه الأيسر متوركًا. قالوا: صدقت، هكذا كان يصلي النبيُّ صلى الله عليه وسلم. (قلت): عند البخاري بعضه عن أبي حميد وحده ونفر غير مسمَّين.


تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `المشكاة` (801)، `الإرواء` (2/ 13/ 305)، `صحيح أبي داود` (720).

সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (407)