432 - عن عطاء، قال : دخلت أنا وعبيد بن عمير على عائشة، فقالت لعبيد بن عمير: قد آنَ لك أن تزورَ، فقال: أقولُ يا أمّه! كما قال الأوّل: زر غِبًّا تزدد حُبًّا، قال: فقالت: دعونا من بَطالتكم هذه، قال ابن عمير: أخبرينا بأعجب شيء رأيتيه من رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ قال: فسكتت، ثمَّ قالت : لما كانَ ليلة من الليالي؛ قال: `يا عائشة! ذريني أتعبد الليلة لربّي`. قلت: واللهِ إنّي لأحبّ قربَك وأحبُّ ما يسرك، قالت: فقامَ فتطهر ثمَّ قامَ يصلي، قالت: فلم يزل يبكي حتى بلَّ حِجره، قالت: وكان جالسًا، فلم يزل يبكي صلى الله عليه وسلم حتّى بل لحيته، قالت: ثمَّ بكى حتّى بلَّ الأرض، فجاء بلال يؤذنه بالصلاة، فلما رآه يبكي قال: يا رسول اللهِ! تبكي؛ وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبِكَ وما تأخر؟! قال: `أفلا أكون عبدًا شكورًا؟! لقد نزلت عليَّ الليلة آية؛ ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ} الآية كلها`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - - `الصحيحة` (68)، `التعليق الرغيب` (2/ 220).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - - `الصحيحة` (68)، `التعليق الرغيب` (2/ 220).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (432)