500 - عن عائشة، قالت : شكا الناسُ إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم قحوطَ المطر، فأَمر بالمنبر، فوُضِع له في المصلّى، ووعدَ الناسَ يومًا يخرجون فيه، قالت عائشة: فخرج الناس إلى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم حين بدا حاجب الشمس، فقعد على المنبر، فحمد الله وأَثنى عليه، ثمَّ قال: `إِنّكم شكوتم جدب جِنانكم، واحتباس المطر عن إبّان زمانه عنكم ، وقد أَمركم الله أن تدعوه، ووعدكم أن يستجيبَ لكم`، ثمّ قال: `الحمد للهِ ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مَلِك يوم الدين، لا إِله إِلّا أنت تفعل ما تريد، [اللهم!] أَنت الله لا إِله إِلّا أَنت، أَنت الغنيّ، ونحن الفقراء، أَنزل علينا الغيث، واجعل ما أَنزلت لنا قوّة وبلاغًا إِلى حين `. ثمَّ رفع يديه صلى الله عليه وسلم حتى رأينا بياض إِبطيه، ثمَّ حوّلَ إِلى الناسِ ظهره، وقلب أو حوّل رداءه وهو رافع يديه، ثمَّ أَقبل على الناسِ، ونزل فصلّى ركعتين، فأنشأ الله سحابًا، فرعدت وأبرقت وأَمطرت بإذن الله، فلم يلبث في مسجده حتّى سالت السيول، فلمّا رأى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم لَثَق الثياب على الناس؛ ضحك حتى بدت نواجذه وقال: `أشهد أنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، وأني عبد الله ورسوله`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبِي داود` (1064).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبِي داود` (1064).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (500)