606 - عن أَبي هريرة، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: `إنَّ المؤمنَ إِذا قُبِضَ؛ أَتته ملائكة الرَّحمة بحريرة بيضاء، فتقول: اخرجي إِلى رَوْح الله، فتخرج كأَطيبِ ريح مسك، حتّى إِنّهم ليناوله بعضهم بعضًا فيشَمونه، حتّى يأتون به بابَ السماء، فيقولونَ: ما هذه الريح الطيبة الّتي جاءت من الأَرض؟ ولا يأتونَ سماءً إلّا قالوا مثل ذلك، حتّى يأتوا به أَرواح المؤمنين، فلهم أشدُّ فرحًا به من أَهلِ الغائبِ بغائبهم، فيقولونَ: ما فعل فلان؟ [فيقولون: دعوه حتّى يستريح؛ فإنّه كانَ في غمّ الدنيا، فيقول: قد مات، أَما أتاكم؟] فيقولون: ذُهبَ به إلى أُمِّهِ الهاوية. وأَمّا الكافر؛ فتأتيه ملائكة العذابِ بِمِسح فيقولون: اخرجي إِلى غضب الله، فتخرج كأنتنِ ريح جيفة، فَيُذهب به إلى باب الأرضِ`.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1309)، `التعليق الرغيب` (4/ 187) أيضًا.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيح - `الصحيحة` (1309)، `التعليق الرغيب` (4/ 187) أيضًا.
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (606)