664 - عن أُبيّ بن كعب، قال : بعثني النبيّ صلى الله عليه وسلم على صدقة (بَليّ) و (عُذْرة)، فمررت على رجل من (بلي) له ثلاثون بعيرًا، فقلت له: إنَّ عليك في إِبلِك هذه بنتَ مخاض، قال: ذاك ما ليس فيه ظهر ولا لبن، وإنّي أَكره أَن أُقرض الله شرَّ مالي؛ فتخيّر، فقال له أُبيّ بن كعب: ما كنت لآخذ فوق ما عليك، وهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأْته، فأتاه فقال نحوًا ممّا قال لأبيّ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: `هذا ما عليك، فإن جئتَ بفوقه قبلناه منك`. قال: يا رسول الله! هذه ناقة عظيمة سمينة؛ فمُرْ بقبضها، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبضها، ودعا له في ماله بالبركة. قال عمارة: فضرب الدهر ضربة، وولاني مروان صدقة (بليّ) و (عذرة) في زمن معاوية، فمررت بهذا الرجل، فَصَدَّقْتُ ماله ثلاثين حقّةً فيها فَحْلُها على الألف وخمس مئة بعير، قال ابن إسحاق: قلت [لعبد الله بن] أَبي بكر: ما فحلها؟ قال : في السنّة إِذا بلغَ صدقة الرَّجل ثلاثين حِقَّةً؛ أُخِذَ معها فحلها.
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبي داود` (1411).
تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: حسن - `صحيح أَبي داود` (1411).
সহীহ মাওয়ারিদুয-যাম-আন (664)