حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بَعْدَ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِهِ . قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: إسنادہ صحیح ، أخرجہ النسائي (1429 وسندہ صحیح) ورواہ البخاري (1165) ومسلم (882)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . سالم : هو ابن عبد الله بن عمر، ومعمر : هو ابن راشد، والحسن بن علي : هو الخلاّل الحُلْواني . وهو في " مصنف عبد الرزاق " ( ٥٥٢٧ ) ، ومن طريقه أخرجه النسائي في " المجتبى " ( ١٤٢٨ ). وأخرجه مسلم ( ٨٨٢ ) ، وابن ماجه ( ١١٣١ ) ، والترمذي ( ٥٢٨ ) من طريق عمرو ابن دينار، عن الزهري، به . ولم يقل في روايته : في بيته . لكن سيأتي عند المصنف برقم ( ١٢٥٢ ) من طريق نافع عن ابن عمر أنه قال : وكان رسول الله ﷺ لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين . وسلف برقم ( ١١٢٧ ) و ( ١١٢٨ ) أن ابن عمر كان يصلي ركعتين في بيته، ويقول : هكذا فعل رسول الله ﷺ . قلنا : وقد ثبت عن ابن عمر أيضاً أنه صلَّى في المسجد كما في الحديث السالف برقم ( ١١٣٠ ) وكما سيأتي بعده . ويحمل هذا الاختلاف على التوسُّع، وأن ذلك كله جائز، وللمرء في ذلك الخيار، والله أعلم . وأخرج البخاري ( ١١٦٥ ) من طريق عُقيل بن خالد الأيلي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال : صليت مع رسول الله ﷺ ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعد الظهر، وركعتين بعد الجمعة، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء . وهو في " مسند أحمد " ( ٤٥٩١ ). وانظر ما سلف برقم ( ١١٢٧ ) وما سيأتى برقم ( ١٢٥٢ ).
সুনান আবী দাউদ (1132)