حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الأَيَّامِ قَالَتْ : لاَ، كَانَ كُلُّ عَمَلِهِ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتَطِيعُتحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6466) صحیح مسلم (783)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . جرير : هو ابن عبد الحميد الضَّبيّ، ومنصور : هو ابن المعتمر السُّلَمي، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخَعي، وعلقمة : هو ابنُ قَيس بن عبد الله النَّخَعي . وأخرجه البخاري ( ١٩٨٧ ) و ( ٦٤٦٦ ) ، ومسلم ( ٧٨٣ ) ، والنسائي في " الكبرى " ( كما في " تحفة الأشراف " ١٢ / ٢٤٥ ) من طريق منصور بن المعتمر، بهذا الإسناد . وهو في " مسند أحمد " ( ٢٤١٦٢ ) ، و " صحيح ابن حبان " ( ٣٢٢ ) و ( ٣٦٤٧ ). وانظر ما سلف برقم ( ١٣٦٨ ). قولها : وكان عمله دِيمة . قال في " النهاته ": الديمة : المطر الدائم في سكون، شبهت عمله في دوامه مع الاقتصاد بديمة المطر، وأصله الواو، فانقلبت ياء للكسرة قبلها .
সুনান আবী দাউদ (1370)