حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُظَاهِرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏"‏ طَلاَقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَقُرْؤُهَا حَيْضَتَانِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو عَاصِمٍ حَدَّثَنِي مُظَاهِرٌ حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ ‏"‏ وَعِدَّتُهَا حَيْضَتَانِ ‏"‏ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ وَهُوَ حَدِيثٌ مَجْهُولٌ ‏.‏تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: ضعيفتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: * إسنادہ ضعيف ، ترمذی (1182) ابن ماجہ (2080) ، مظاہر: ضعیف (تق: 6721) ، (انوار الصحیفہ ص 82)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده ضعيف ؛ لضعف مُظاهر - وهو ابن أسلم المخزومي المدني -. أبو عاصم : هو الضحاك بن مخلد، وابن جريج : هو عبد الملك بن عبد العزيز، والقاسم بن محمد : هو ابن أبي بكر الصديق . وأخرجه ابن ماجه (٢٠٨٠) ، والترمذي (١٢١٨) من طريق أبي عاصم، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث عائشة حديثٌ غريب لا نعرفه مرفوعاً إلا من مُظاهر بن أسلم، ومظاهر لا نعرف له في العلم غير هذا الحديث، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ وغيرهم، وهو قول سفيان الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق . قلنا : ورواه هشام بن سعد، عن زيد بن أسلم، عن القاسم أنه سئل عن الأمة كم تطلق؟ قال : طلاقها اثنتان، وعدتها حيضتان، قال : فقيل له : أبلغك عن النبي ﷺ في هذا؟ قال : لا . أخرجه الدارقطني (٤٠٠٥) و (٤٠٠٦) ، والبيهقي ٧ / ٣٧٠، وقال الدارقطني في " العلل " ٥ / ورقة ١٤٦ : وهو الصواب .

সুনান আবী দাউদ (2189)