حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ قَالَ " أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًّا وَهُوَ خَلَقَكَ " . قَالَ فَقُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ " أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ " . قَالَ قُلْتُ ثُمَّ أَىٌّ قَالَ " أَنْ تُزَانِيَ حَلِيلَةَ جَارِكَ " . قَالَ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقَ قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم { وَالَّذِينَ لاَ يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلاَ يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلاَ يَزْنُونَ } الآيَةَ .تحقيق الشيخ ناصر الدين الألباني: صحيحتحقيق الشيخ زبیر العلیزي الباكستاني: صحیح بخاری (6001) صحیح مسلم (141)تحقيق الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح . محمد بن كثير : هو العبدي، وسفيان : هو ابن سعيد الثوري، ومنصور : هو ابن المعتمر السلمي، وأبو وائل : هو شقيق بن سلمة الأسَدي، وعمرو بن شُرَحبيل : هو أبو ميسرة الهمداني الكوفي . وأخرجه البخاري (٤٤٧٧) و (٤٧٦١) و (٦٠٠١) و (٦٨١١) و (٧٥٢٠) ، ومسلم (٨٦) ، والترمذي (٣٤٥٧) ، والنسائي في " الكبرى " (٧٠٨٦) و (١٠٩٢٠) و (١١٣٠٥) من طريق منصور، بهذا الإسناد . ولم يَرِدْ عند بعضهم ذكر الآية . وأخرجه البخاري (٦٨١١) و (٦٨٦١) و (٧٥٣٢) ، ومسلم (٨٦) ، والترمذي (٣٤٥٧) ، والنسائي في " الكبرى " (١١٣٠٥) من طريق الأعمش سليمان بن مهران، والبخاري (٦٨١١) ، والترمذي (٣٤٥٦) ، والنسائي (٣٤٦٢) و (٣٤٦٣) من طريق واصل الأحدب، والنسائي (٣٤٦٤) من طريق عاصم بن بهدلة، ثلاثتهم عن أبي وائل، به . وبعضهم أيضاً دون ذكر الآية . وهو في " مسند أحمد " (٤١٣١) ، و " صحيح ابن حبان " (٤٤١٤) و (٤٤١٥) و (٤٤١٦). وانظر تمام كلامنا عليه في " المسند ". وأخرجه البخاري (٤٧٦١) و (٦٨١١) ، والترمذي (٣٤٥٨) و (٣٤٥٩) ، والنسائي (٧٠٨٧) من طريق واصل بن حيان الأحدب، والنسائي (٣٤٦٤) من طريق عاصم بن بهدلة، و (١١٣٠٤) من طريق الأعمش، ثلاثتهم عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود . دون ذكر عمرو بن شرحبيل في الإسناد . وقد ذكر عمرو الفلاّس كما في رواية البخاري (٦٨١١) لعبد الرحمن بن مهدي رواية واصل هذه التى أسقط منها عمرو بن شرحبيل، فقال له : دَعْه دَعْه، قلنا : يعني لم تعجبه، وأنكرها . وخطأ النسائي رواية عاصم بن - بهدلة، قلنا : أما رواية الأعمش، فقد خالف فيها أبو معاوية جريرَ بنَ عبد الحميد وسفيانَ الثوريَّ حيث تابعا في روايتهما عن الأعمش منصوراً فذكرا عمرو بن شرحبيل، ولهذا قال الترمذي : حديث سفيان عن منصور والأعمش أصح من حديث واصل، لأنه زاد في الإسناد رجلاً .
সুনান আবী দাউদ (2310)