2122 - أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قَالَتْ : صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمِنْبَرَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقَالَ : ` إِنَّ تَمِيمَ الدَّارِيَّ حَدَّثَنِي بِحَدِيثٍ فَرِحْتُ بِهِ، فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُحَدِّثَكُمُوهُ لِتَفْرَحُوا بِمَا فَرِحَ بِهِ نَبِيُّكُمْ، حَدَّثَ أَنَّ أُنَاسًا مِنْ فِلَسْطِينَ، رَكِبُوا السَّفِينَةَ فِي الْبَحْرِ، فَحَالَتْ بِهِمْ حَتَّى فَرَّقَتْهُمْ فِي جَزِيرَةٍ مِنْ جَزَائِرِ الْبَحْرِ، فَإِذَا هُمْ بِدَابَّةٍ لَبَّاسَةِ شَعْرِهِ، فَقَالُوا : مَا أَنْتِ ؟ ! قَالَتْ : أَنَا الْجَسَّاسَةُ، قَالُوا : فَأَخْبَرَنَا بِشَيْءٍ، قَالَ : مَا أَنَا مُخْبِرَكُمُ وَلا مُسْتَخْبِرَكُمْ شَيْئًا، وَلَكِنِ ائْتُوا أَقْصَى الْقَرْيَةِ، فَثَمَّ مَنْ يُخْبِرُكُمْ وَيَسْتَخْبِرُكُمْ، فَأَتَيْنَا أَقْصَى الْقَرْيَةِ، فَإِذَا رَجُلٌ مُوثَقٌ بِسِلْسِلَةٍ، فَقَالَ : أَخْبِرُونِي عَنْ عَيْنِ زُغَرٍ، فَقُلْنَا : مَلأَى يَتَدَفَّقُ، قَالَ : فَأَخْبِرُونِي عَنْ بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ، قُلْنَا : مَلأَى يَتَدَفَّقُ، قَالَ : فَأَخْبِرُونِي عَنْ نَخْلِ بَيْسَانَ الَّذِي بَيْنَ فِلَسْطِينَ وَالأُرْدُنِ، هَلْ أُطْعَمَ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ، قَالَ : فَأَخْبِرُونِي عَنِ النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الأُمِّيِّ، هَلْ خَرَجَ فِيكُمْ ؟ فَقُلْنَا : نَعَمْ، قَالَ : فَهَلْ دَخَلَ النَّاسُ ؟ فَقُلْنَا : هُمْ إِلَيْهِ سِرَاعٌ، قَالَ : فَنَزَّ نَزْوَةً كَادَ أَنْ تَنْقَطِعَ السِّلْسِلَةُ، فَقُلْنَا : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : أَنَا الدَّجَّالُ , وَإِنَّهُ يَدْخُلُ الأَمْصَارَ كُلَّهَا غَيْرَ طَيْبَةَ `، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ` وَهَذِهِ طَيْبَةُ ثَلاثًا، يَعْنِي الْمَدِينَةَ *
মুসনাদ ইসহাক্ব বিন রাহওয়াইহ (2122)