1334 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو النَّضْرِ ثَنَا سُلَيْمَانُ وَهُوَ ابْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فَكَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ أَهْلِهِ فَقَالَ: اشْهَدُوا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ، قَالَ ثَابِتٌ: فَكَأَنِّي كَرِهْتُ ذَاكَ فَقُلْتُ: لَوْ سَمَّيْتَهُمْ يَا أَبَا حَمْزَةَ بِأَسْمَائِهِمْ فَقَالَ: وَمَا بَأْسُ أَنْ أَقُولَ لَكُمْ قُرَّاءٌ أَفَلا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمُ الَّذِينَ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرَّاءَ فَذَكَرَ أَنُّهُمْ سَبْعِينَ فَكَانُوا إِذَا جَاءَهُمُ اللَّيْلُ انْطَلَقُوا إِلَى معلم لَهُم بالدينة فَيَدْرُسُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ حَتَّى يُصْبِحُوا، فَإِذَا أَصْبَحُوا فَمَنْ كَانَتْ مِنْهُمْ لَهُ قُوَّةٌ اسْتَعْذَبَ مِنَ الْمَاءِ وَأَصَابَ مِنَ الْحَطَبِ، وَمَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ سِعَةٌ اجْتَمَعُوا فَاشْتَرُوا الشَّاةَ وَأَصْلَحُوهَا فَيُصْبِحُ مُعْلَقًا بِحُجَرِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَلَمَّا أُصِيبَ خُبَيْبٌ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ فِيهُمْ خَالِي حَرَامٌ فَقَالَ
حَرَامٌ لأَمِيرِهِمْ: دَعْنِي فَلْنُخْبِرْ هَؤُلاءِ فَإِنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ خَلُّوا وَجْهَنَا، فَقَالَ لَهُمْ حَرَامٌ: إِنَّا لسنا إيَّاكُمْ ريد فَخلوا وجهناء فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَأَنْفَذَهُ فِيهِ، فَلَمَّا وَجَدَ الرُّمْحَ فِي جَوْفِهِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَانْطَوُوا عَلَيْهِمْ فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ رَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَبُو طَلْحَةَ يَقُولُ لِي: هَلْ لَكَ فِي قَاتِلِ حَرَامٍ؟ قُلْتُ: مَا لَهُ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ، فَقَالَ: مَهْلًا فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1334] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج3 ص137) عَن هَاشم وفان قَالَا: نَا سُلَيْمَان بِهِ.
حَرَامٌ لأَمِيرِهِمْ: دَعْنِي فَلْنُخْبِرْ هَؤُلاءِ فَإِنَّا لَسْنَا إِيَّاهُمْ نُرِيدُ خَلُّوا وَجْهَنَا، فَقَالَ لَهُمْ حَرَامٌ: إِنَّا لسنا إيَّاكُمْ ريد فَخلوا وجهناء فَاسْتَقْبَلَهُ رَجُلٌ بِالرُّمْحِ فَأَنْفَذَهُ فِيهِ، فَلَمَّا وَجَدَ الرُّمْحَ فِي جَوْفِهِ قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ فُزْتُ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ فَانْطَوُوا عَلَيْهِمْ فَمَا بَقِيَ أَحَدٌ مِنْهُمْ، قَالَ أَنَسٌ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كُلَّمَا صَلَّى الْغَدَاةَ رَفَعَ يَدَهُ عَلَيْهِمْ قَالَ: فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا أَبُو طَلْحَةَ يَقُولُ لِي: هَلْ لَكَ فِي قَاتِلِ حَرَامٍ؟ قُلْتُ: مَا لَهُ فَعَلَ اللَّهُ بِهِ وَفَعَلَ، فَقَالَ: مَهْلًا فَإِنَّهُ قَدْ أَسْلَمَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1334] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَحْمد (ج3 ص137) عَن هَاشم وفان قَالَا: نَا سُلَيْمَان بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (1334)