Arabic source text

মুসনাদ আস সিরাজ

মুসনাদ আস সিরাজ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
1 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عبَادَة ثَنَا مالك بْنُ أَنَسٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ قَاسِمٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بِذَاتِ الْجَيْش انْقَطع عقدلي، قَامَ (2) رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْتِمَاسِهِ (3) وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ أَبَا بَكْرٍ فَقَالُوا: أَلا تَرَى إِلَى عَائِشَةَ حَبَسَتِ النَّاسَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ،

فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَقَالَ: مَا شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ طَعَنَ بِيَدِهِ عَلَى خَاصِرَتِي فَمَا مَنَعَنِي مِنَ التَّحَرُّكِ إِلا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ وَاضِعًا رَأْسَهُ عَلَى فَخِذِي فَقَامَ ` رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل آيَةَ التَّيَمُّمِ` (1) فَبَعَثْتُ الْبَعِيرَ (2) الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ فَوَجَدْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[1] - أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة فِي كتاب التَّيَمُّم وَقَول الله عز وجل: فَلم تَجدوا مَاء فَتَيَمَّمُوا الْآيَة (ج1 ص48) وَفِي النِّكَاح فِي بَاب قَول الرجل لصَاحبه: هَل أعرستم اللَّيْلَة، مُخْتَصرا (ج2 ص789) وَفِي الْفَضَائِل فِي بَاب فضل أبي بكر (ج1، ص518) وَفِي التَّفْسِير، فِي تَفْسِير سُورَة النِّسَاء فِي بَاب قَوْله: وَإِن كُنْتُم مرضى أَو على سفر (ج2 ص659) وَفِي الْمُحَاربين فِي بَاب من أدب أَهله، (ج2 ص101) مُخْتَصرا، وَمُسلم فِي الطَّهَارَة فِي بَاب التَّيَمُّم (ج1 ص160) من طَرِيق مَالك بِهِ، وَهُوَ فِي الْمُوَطَّأ، بَاب فِي التَّيَمُّم (ج1 ص108) وَرَوَاهُ إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه الْحَنْظَلِي فِي الْمسند (ج2 ص409) .

মুসনাদ আস সিরাজ (1)

2 - حَدَّثَنَا سَوَّارٌ، عَبْدُ الله الْعَنْبَري قثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ ابْن عُمَرَ يَذْكُرُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ هَذَا الْحَدِيثَ فَلَمْ يَذْكُرِ الْقَاسِمَ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[2] - رِجَاله ثِقَات، لَكِن فِي سَماع عبد الرَّحْمَن عَن عَائِشَة نظر، وَرَوَاهُ ابْن جرير فِي التَّفْسِير (ج5 ص10) عَن ابْن عبد الْأَعْلَى ثَنَا الْمُعْتَمِر بِهِ بِغَيْر وَاسِطَة قَاسم، وَقد رَوَاهُ مَالك وَغَيره عَن عبد الرَّحْمَن عَن أَبِيه عَن عَائِشَة.

মুসনাদ আস সিরাজ (2)

3 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: ثَنَا النَّضْرُ ثَنَا صَالِحُ بْنُ رُسْتُمَ عَن أبي ملكية عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بَيْنَا نَحْنُ فِي سفر إِذا سَقَطَتْ قِلادَةٌ لِي فَأَقَمْتُ فِي طلبَهَا، فجآت أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: مَا حَبَسَكِ؟ فَقلت سَقَطت فلادتي فَقُمْت فِي طَلَبِهَا وَلَمْ أَقْدِرْ عَلَيْهَا، قَالَ: قَبَّحَهَا اللَّهُ مِنْ قِلادَةٍ، حَبَسَتِ النَّاسَ وَالْمَاءُ بَعِيدٌ، فَجَاءَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَ مَا يَقُولُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَقُلْتُ: سَقَطَتْ قلادة لي، قَالَ: فَأُنِيخَ بَعِيرِي، وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ `فَصَلَّيْنَا` (3) الصُّبْحَ، وَبُعِثَتْ بَعِيرِي فَإِذَا أَنَا بِالْقِلادَةِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[3] - إِسْنَاده حسن، أخرجه أَبُو رَاهَوَيْه (ج3 ص669) وَفِي إِسْنَاده صَالح بن رستم، وَهُوَ صَدُوق كثير الْخَطَأ، كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص230) وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات وَأخرجه ابْن جرير (ج5 ص107) من طَرِيق أَيُّوب عَن ابْن أبي مليكَة مُرْسلا.

মুসনাদ আস সিরাজ (3)

4 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ قَالا: ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: `هَلَكَتْ قِلادَةٌ` (4) بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلّى الله

عَلَيْهِ وَسلم فِي طَلَبِهَا رِجَالًا فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً وَلَمْ يَكُونُوا عَلَى وُضُوءٍ، فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ، فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَنْزَلَ اللَّهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[4] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه بن رَاهَوَيْه (ج2 ص112) وَمن طَرِيقه البُخَارِيّ فِي اللبَاس فِي بَاب اسْتِعَارَة القلائد (ج2 ص874) وَأما حَدِيث هَارُون بن إِسْحَاق، فَرَوَاهُ عَنهُ ابْن أبي حَاتِم فِي التَّفْسِير (ج3 ص962) وقدروي من طرق عَن هِشَام بِهِ عِنْد الشَّيْخَيْنِ وَأحمد وَغَيرهم.

মুসনাদ আস সিরাজ (4)

5 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَهَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ قَالَ هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ: ثَنَا أَبُو معانية عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، وَقَالَ إِسْحَاقُ: أَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُسَيْدَ بن حضير وأناساًمعه يطْلبُونَ قلدة كَانَتْ لِعَائِشَةَ، كَانَتْ عَائِشَةُ نَسِيَتْهَا فِي مَنْزِلٍ نَزَلَتْهُ، فَحَضَرَتِ الصَّلاةُ وَلَيْسُوا عَلَى وُضُوءٍ، وَلَمْ يَجِدُوا مَاءً، فَصَلَّوْا بِغَيْرِ وُضُوءٍ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (1) فَنَزَلَتْ آيَةُ التَّيَمُّمِ، فَقَالَ لَهَا أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ: جَزَاكِ اللَّهُ خَيْرًا فَوَاللَّهِ مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ قَطُّ تَكْرَهِينَهُ إِلا جَعَلَ `اللَّهُ` (2) لَكِ وَلِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ خَيْرًا.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[5] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه ابْن رَاهَوَيْه (ج2 ص113) وَمن طَرِيقه النَّسَائِيّ رقم 324، وَرَوَاهُ أَبُو داؤد (ج1 ص125) وَمن طَرِيقه أَبُو عوَانَة (ج1 ص303) عَن عبد الله بن مُحَمَّد النُّفَيْلِي نَا أَبُو مُعَاوِيَة بِهِ.

মুসনাদ আস সিরাজ (5)

6 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنَا أَبُو مُعَاوِيَة فثنا الأَعْمَشُ، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بن مُوسَى فثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ قَالا: ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى، فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! الرَّجُلُ يُجْنِبُ فَلا يَجِدُ الْمَاءَ أَيُصَلِّي؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ: أَمَا تَذْكُرُ قَوْلَ عَمَّارٍ لِعُمَرَ: بَعَثَنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَأَنْتَ، فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ،

فَقَالَ: كَانَ يَكْفِيكَ هَكَذَا، وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ، فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ، فَقَالَ: لَمْ أَرَ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَمَا تَصْنَعُ بِهَذِهِ الآيَةِ (فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طيبا) (النِّسَاء: 43، الْمَائِدَة: 6) فَقَالَ: أَمَا أَنَّا لَوْ رَخَّصْنَا لَهُمْ فِي هَذَا لَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا وَجَدَ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ، زَادَ يَعْلَى: قَالَ الْأَعْمَش: فقت لِشَقِيقٍ: فَلَمْ يَكُنْ هَذَا إِلا لِهَذَا.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[6] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّيَمُّم فِي بَاب إِذا خَافَ الْجنب على نَفسه (ج1 ص50) من طَرِيق شُعْبَة وَحَفْص بن غياث كِلَاهُمَا عَن الْأَعْمَش بِهِ، وَفِي بَاب التَّيَمُّم ضربه، عَن مُحَمَّد بن سَلام عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ، وَمُسلم فِي التَّيَمُّم (ج1 ص161) عَن يحيى بن يحيى وَابْن أبي شيبَة وَابْن نمير ثَلَاثَتهمْ عَن أبي مُعَاوِيَة بِهِ وَرَوَاهُ أَحْمد (ج4 ص264، 265، 396) عَن أبي مُعَاوِيَة ويعلى بِهِ، وَرَوَاهُ ابْن حبَان كَمَا فِي الْإِحْسَان (ج2 ص299) عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق السراج صَاحب الْمسند وَسَاقه الْحَافِظ فِي التغليق (ج2 ص192) بِإِسْنَادِهِ عَن السراج.

মুসনাদ আস সিরাজ (6)

7 - حَدَّثَنَا إِسْحَاق بن غبراهيم قَالَ: أَنَا عِيسَى بن يُونُس قثنا الأَعْمَشُ عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ وَأَبِي مُوسَى فَقَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَبَا عبد الرَّحْمَن ماتقول فِي رَجُلٍ يُجْنِبُ لَا يَجِدُ الْمَاءَ؟ فَقَالَ: لَا يصل قَالَ: فَأَيْنَ قَوْلُ عَمَّارٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ عُمَرَ قَنَعَ بِذَلِكَ، قَالَ: فَأَيْنَ قَوْلُهُ (فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا) (النِّسَاء: 43) قَالَ: إِنَّا لَوْ نُرَخِّصُ لَهُمْ فِي ذَلِكَ جَعَلَ الرَّجُلُ إِذَا وَجَدَ بَرْدَ الْمَاءِ تَيَمَّمَ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[7] - مُكَرر مَا قبله، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق عِيسَى بن يُونُس، وَالظَّاهِر أَنه فِي مُسْند ابْن رَاهَوَيْه.

মুসনাদ আস সিরাজ (7)

8 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيدِ

ابْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ عَنِ الْجُنُبِ لَا يَجِدُ الْمَاءَ، فَقَالَ: لَا يُصَلِّي حَتَّى يَجِدَ الْمَاءَ فَقَالَ: عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: أَمَا تَذْكُرُ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم اللَّهِ وَأَنا وَأَنْتَ، فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: قَدْ كَانَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا وَضَرَبَ بِيَدَيْهِ عَلَى الأَرْضِ فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ لَمْ أَذْكُرْهُ أَبَدًا.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[8] - رِجَاله ثِقَات أخرجه أَبُو عوَانَة (ج1 ص305) من طَرِيق الْحسن بن عمر عَن جريربه، وَأخرجه البُخَارِيّ (ج1 ص48، 149) وَمُسلم (ج1 ص161) من طري شُعْبَة عَن الحكم عَن ذَر عَن سعيد بِهِ، وَأَشَارَ أَبُو داؤد (ج1 ص128) إِلَى رِوَايَة جرير، وَرَوَاهُ هُوَ من طَرِيق حَفْص بن غياث عَن الْأَعْمَش عَن سَلمَة عَن ابْن أَبْزي عَن عمار وَقَالَ مُسلم: قَالَ شُعْبَة: وحَدثني سَلمَة عَن ذَر بِهَذَا، قلت: وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ رقم: 313، وَأحمد (ج4، ص265) وَالطَّيَالِسِي رقم: 639، وَأَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج (ج1 ص404) من طري شُعْبَة عَن سَلمَة بن كهيل عَن ذَر عَن ابْن عبد الرَّحْمَن بِهِ، وَالله أعلم. وقدوى من طرق عَن عبد الرَّحْمَن بن أَبْزي باخْتلَاف السَّنَد والمتن قَالَ الْحَافِظ الْفَتْح (ج1 ص445) . وَحَدِيث عمار ورد بِذكر الْكَفَّيْنِ فِي الصَّحِيحَيْنِ وبذكر الْمرْفقين فِي السّنَن، وَفِي رِوَايَة: إِلَى نصف الذِّرَاع، وَفِي رِوَايَة: إِلَى الآباط. فَأَما رِوَايَة الْمرْفقين وَكَذَا نصف الذِّرَاع ففيهما مقَال، وَأما رِوَايَة الآباط فَقَالَ الشَّافِعِي وَغَيره: إِن كَانَ ذَلِك وَقع بِأَمْر النَّبِي صلى الله عليه وسلم فَكل تيَمّم صَحَّ للنَّبِي صلى الله عليه وسلم الله عَلَيْهِ وَسلم بعده فَهُوَ نَاسخ لَهُ، وَإِن كَانَ وَقع بِغَيْر أمره فالحجة فِيمَا أَمر بِهِ، وَمِمَّا يُقَوي رِوَايَة الصَّحِيحَيْنِ فِي الِاقْتِصَار على الْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ كَون عمار يُفْتِي بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم بذلك، وراوى الحَدِيث أعرف بالمراد بِهِ من غَيره، وَلَا سِيمَا الصَّحَابِيّ الْمُجْتَهد انْتهى وَقَالَ الإِمَام إِسْحَاق: حَدِيث عمار فِي التَّيَمُّم للْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ هُوَ حَدِيث صَحِيح، وَحَدِيث عمار تيممنا مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أَمرهم بذلك، وَإِنَّمَا قَالَ: فعلنَا كَذَا وَكَذَا، فَلَمَّا سَأَلَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أمره بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ، وَالدَّلِيل على ذَلِك، مَا أفتى بِهِ عمار بعد النَّبِي صلى الله عليه وسلم الله عَلَيْهِ وَسلم فِي التَّيَمُّم أَنه قَالَ: الْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ، فَفِي هَذَا دلَالَة على أَنه انْتهى إِلَى مَا علمه النَّبِي صلى الله عليه وسلم كَمَا فِي التِّرْمِذِيّ (ج1 ص136) .

মুসনাদ আস সিরাজ (8)

9 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَعْلَى بن عبيد قثنا الأَعْمَشُ بِهَذَا الإِسْنَادِ مِثْلَهُ، وَقَالَ: وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[9] - رِجَاله ثِقَات، أخرجه أَحْمد (ج4 ص265) عَن يعلى بِهِ، وَرَوَاهُ الدَّارقطني (ج1 ص183) من طَرِيق يعلى بِهِ أَيْضا.

মুসনাদ আস সিরাজ (9)

10 - حَدَّثَنَا زِيادُ أَيُّوب ابْن أبي نغيمة قثنا الأَعْمَشُ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَقُولُ: لَوْ أَجْنَبْتُ فَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ كَذَا وَكَذَا لَمْ أُصَلِّ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ: أَمَا تَذْكُرُ حِينَ بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَا وَأَنْتَ فَأَجْنَبْتُ فَتَمَعَّكْتُ فِي التُّرَابِ، فَلَمَّا أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّمَا يَكْفِيكَ وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى الصَّعِيدِ ضَرْبَة وَاحِدَة، ومسع بِيَدَيْهِ وَجْهَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَقَالَ: إِنْ شِئْتَ وَاللَّهِ لَمْ أَذْكُرْهُ مَا شِئْتَ (1) .

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[10] - رِجَاله ثِقَات، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق ابْن أبي غنيمَة.

মুসনাদ আস সিরাজ (10)

11 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ثَنَا عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ ثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ عَنْ سَعِيد بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: إِنَّا نَمْكُثُ الشَّهْرَ وَالشَّهْرَيْنِ لَا نَجِدُ الْمَاءَ، فَقَالَ: أَمَّا أَنَا فَلَوْ كُنْتُ لَمْ أُصَلِّ، فَقَالَ لَهُ عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ `تَذْكُرُ` (2) يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي كُنْتُ أَنَا وَأَنْتَ فِي الإِبِلِ فَقَالَ:

بَلَى، قَالَ: فَإِنِّي أجنبت فتعمعكت فِي التُّرَابِ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ: فَضَحِكَ، وَقَالَ: كَانَ يُجْزِيكَ هَكَذَا، وَبَسَطَ عَمَّارٌ كَفَّيْهِ فَوَضَعَهُمَا عَلى الأَرْضِ ثمَّ نفض إحدهما بِالأُخْرَى مِنَ التُّرَابِ، فَمَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ، وَجَازَ الْكَفَّيْنِ شَيْءٌ مِنَ الذِّرَاعَيْنِ يَسِيرٌ، فَقَالَ عُمَرُ: اتَّقِ اللَّهَ يَا عَمَّارُ، فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِنْ شِئْتَ لَمْ أَتَفَوَّهْ بِهِ أَبَدًا، قَالَ: لَا بَلْ نُوَلِّيكَ مِنْ ذَلِكَ مَا تَوَلَّيْتَ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[11] - إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق عمار، وَالظَّاهِر أَنه فِي مُسْند ابْن رَاهَوَيْه.

মুসনাদ আস সিরাজ (11)

12 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ ذَرٍّ عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ عُمَرَ عَنِ الْجُنُبِ لَا يَجِدُ المَاء، فَذكر بِمثل حَدِيثِ جَرِيرٍ، قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ثُمَّ نَفَخَ فِيهِمَا فَمَسَحَ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[12] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص161) عَن إِسْحَاق بن مَنْصُور عَن النضربه، وَأخرجه أَبُو نعيم فِي الْمُسْتَخْرج من طَرِيق إِسْحَاق بن روهوية عَنهُ كَمَا فِي الْفَتْح (ج1 ص445) لَكِن لم أَجِدهُ فِي الْمسند الْمُسْتَخْرج على صَحِيح مُسلم، فِي بَاب التَّيَمُّم وَقد صاقه الْحَافِظ بِإِسْنَادِهِ عَن السراج صَاحب الْمسند انْظُر تغليق التَّعْلِيق (ج2 ص186) وَذكره البُخَارِيّ مُعَلّقا فِي بَاب التَّيَمُّم للْوَجْه وَالْكَفَّيْنِ، وَقد رَوَاهُ البُخَارِيّ من طرق عَن شُعْبَة.

মুসনাদ আস সিরাজ (12)

13 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ الْبَرْسَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ التَّيَمُّمِ فَأَمَرَ بِالْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[13] - رِجَاله ثِقَات، أخرجه أَبُو داؤد (ج1 ص128) وَالتِّرْمِذِيّ (ج1 ص132) وَأَبُو يعلى رقم: 160 وَابْن حبَان كَمَا فِي الْإِحْسَان (ج2 ص299، 301) من طَرِيق يزِيد بن زُرَيْع، وَالْبَيْهَقِيّ (ج1 ص210) من طَرِيق عبد الْوَهَّاب ابْن عَطاء وَابْن أبي شيبَة (ج1 ص159) عَن ابْن علية وَابْن جرير (ج5 ص110) من طَرِيق عَبدة وَمُحَمّد بن شَرّ كلهم عَن سعيد بِهِ.

মুসনাদ আস সিরাজ (13)

14 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى الْبَزَّازُ ثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ نَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ الْعَطَّارُ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ

عَزْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بن عبد ارحن بْنِ أَبْزَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَمَّارِ بن يَاسر أَو رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ فِي التَّيَمُّمِ: ضَرَبَةٌ لِلْوَجْهِ وَالْكَفَّيْنِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[14] - رِجَاله ثِقَات، أخرجه أَحْمد (ج4 ص263) عَن فان وَيُونُس قَالَا: ثَنَا أبان بِهِ، لَكِن قَالَ الْبَيْهَقِيّ (ج1 ص210) بعد ذكر حَدِيث سعيد عَن قَتَادَة: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ جمَاعَة عَن ابْن أبي عرُوبَة، وَرَوَاهُ عِيسَى ابْن يُونُس عَن ابْن أبي عرُوبَة دون ذكر عزْرَة فِي إِسْنَاده وَكَذَلِكَ رَوَاهُ بن يزِيد الْعَطَّار، عَن قَتَادَة، وَاخْتلف عَلَيْهِ فِي ذكر عزْرَة فِي إِسْنَاده قلت: بل ذكر عزْرَة ثَابت فِي إِسْنَاد أبان الْعَطَّار كَمَا ترى، وَالله أعلم.

মুসনাদ আস সিরাজ (14)

15 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى قَالا: ثَنَا شَرِيكٌ عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يبدوا فِي هَذِهِ التِّلاعِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[15] - فِي إِسْنَاده شريك لكنه لم ينْفَرد بِهِ، أخرجه أَبُو داؤد (د2 ص312، ج4 ص403) وَابْن أبي شيبَة (ج8 ص510 ج12 ص335) وَأحمد (ج6 ص58، 222) من طَرِيق شريك بِهِ، وَزَاد: يَا عَائِشَة! ارقي فَإِن الرِّفْق لم يكن فِي شَيْء قطّ إِلَّا زانه الخ وَتَابعه شُعْبَة عِنْد البُخَارِيّ فِي الْأَدَب الْمُفْرد (ص124) وَمُسلم فِي الْبر والصلة وَالْأَدب، فِي بَاب فصل الرِّفْق (ج2 ص322) وَأحمد (ج6 ص125، 171) وَإِسْرَائِيل عِنْد أَحْمد (ج6 ص112، 206) بِمَعْنَاهُ.

মুসনাদ আস সিরাজ (15)

16 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ الْحِمَّانِيُّ وَيُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ حَاجَةً تَبَاعَدَ حَتَّى لَا يَكَادُ يُرَى.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[16] - أخرجه أَبُو داؤد (ج1 ص5) وَابْن مجاه فِي الطَّهَارَة فِي بَاب التباعد للبراز فِي الفضاء (ص28) وَابْن أبي شَيْبه (ج1 ص107) وَالْبَغوِيّ (ج1 ص374) مُخْتَصرا وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ فِي السّنَن (ج1 ص93) والدلائل (ج6 ص18) مطولا، وَفِي إِسْنَاده إِسْمَاعِيل بن عبد الْملك صَدُوق كثير الْوَهم كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص44) وَأَبُو الزبير مُدَلّس وَقد عنعن. وَهُوَ عِنْد الطَّبَرَانِيّ فِي الْأَوْسَط أطول مِنْهُ، رَاجع الْمجمع (ج9 ص7، 8) وَمجمع الْبَحْرين (ج6 ص170) وَفِي إِسْنَاده عبد الْحَكِيم بن سُفْيَان مَجْهُول.

মুসনাদ আস সিরাজ (16)

17 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ ثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ الني صلى الله عليه وسلم يَذْهَبُ لِحَاجَتِهِ إِلَى الْمُغَمَّسِ، قَالَ

نَافِعٌ: الْمُغَمَّسُ مِيلَيْنِ أَو ثَلاثَةً مِنْ مَكَّةَ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[17] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو يعلى رقم 5600، وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكبر (ج12 ص451) والأوسط رقم: 4900، وَقَالَ الهيثمي فِي الْمجمع (ج1 ص203) : رِجَاله ثِقَات من أهل الصَّحِيح، وَذكره الْحَافِظ فِي المطالب (ج1 ص15) أَيْضا، وَقد ذكره الألباني فِي الصَّحِيحَة رقم: 1072 عَن السراج، وَعَزاهُ لعبد الْحق الأشبيلي فِي كتاب التَّهَجُّد، والاحكام الْكُبْرَى وَابْن السكن أَيْضا قلت: وَرَوَاهُ أَبُو نعيم فِي الْحِلْية (ج3 ص353) أَيْضا من طَرِيق الطَّبَرَانِيّ.

মুসনাদ আস সিরাজ (17)

18 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفٍ الْحَدَّادِيُّ ثَنَا أَبُو داؤد الْحَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يَبُولُ، فَسَلَّمَ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[18] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص161) فِي آخر التَّيَمُّم، وَغَيره من طرق عَن سُفْيَان بِهِ، رَاجع الإوراء (ج1 ص94) .

মুসনাদ আস সিরাজ (18)

19 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، قَالَ قَتَادَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يَأْخُذُ بِهَذَا.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[19] - أخرجه أَبُو داؤد (ج1 ص8) وَالنَّسَائِيّ رقم: 38، وَابْن مَاجَه فِي الطَّهَارَة فِي بَاب الرجل يسلم عَلَيْهِ وَهُوَ يَبُول 0ص29) وَأحمد (ج4 ص345، ج5 ص80، 81) وَابْن خُزَيْمَة (ج1 ص103) وَمن طَرِيقه ابْن حبَان كَمَا فِي الْمَوَارِد (ص74) وَالْإِحْسَان (ج2 ص86، 88) وَالْبَيْهَقِيّ (ج1 ص90) والطَّحَاوِي (ج1 ص63) وَالطَّبَرَانِيّ (ج20 ص329) وَالْبَغوِيّ (ج2 ص117) وَالْحَاكِم (ج1 ص167) كلهم من طَرِيق سعيد عَن قَتَادَة، وَوَقع فِي رِوَايَة ابْن السّني عَن النَّسَائِيّ: شُعْبَة مَكَان سعيد انْظُر أَسد الغابة (ج4 ص424) وَهُوَ تَصْحِيف كَمَا صرح الْحَافِظ فِي النكت الظراف (ج8 ص514) وَقَالَ فِي الْإِصَابَة (ج6 ص115) : أخرج أَبُو داؤد وَالنَّسَائِيّ من طَرِيق معَاذ بن هِشَام الدستوَائي عَن أَبِيه عَن قَتَادَة الخ. وَهُوَ غلط فَاحش لم يخرجَا من طَرِيق معَاذ، بل هُوَ عِنْد السراج وَالطَّبَرَانِيّ فِي الْكَبِير (ج20 ص329) رقم 780. وَالله أعلم، وَهُوَ مَعْلُول لِأَن الْحسن الْبَصْرِيّ مُدَلّس وَقد عنعن، وَرَوَاهُ عَنهُ حميد وَغَيره مُنْقَطِعًا بِغَيْر وَاسِطَة حضين كَمَا فِي الْمسند (ج5 ص80) وَالطَّبَرَانِيّ (ج20 ص329) والطَّحَاوِي (ج1 ص63) وراجع نصب الرَّايَة (ج1 ص5) .

মুসনাদ আস সিরাজ (19)

20 - حَدثنَا لعباس بْنُ مُحَمَّدٍ ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْر (1) بن جذعان قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ

صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنَ الْوُضُوءِ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلا أَنِّي كُنْتُ عَلَى غَيْرِ الْوُضُوءِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[20] - مُكَرر مَا قبله رقم: 19.

মুসনাদ আস সিরাজ (20)