101 - حَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ الْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالَ: حَدثنِي أبي قثنا أَبُو خَيْثَمَة قثنا
الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عِيسَى هَذَا الْحَدِيثَ هَكَذَا أَوْ نَحْوَهُ، حَدَّثَنِي عِيسَى أَنَّ مِمَّا حَدَّثَهُ أَيْضًا فِي الْمَجْلِسِ فِي التَّشَهُّدِ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخْذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ يُشِيرُ فِي الدُّعَاءِ بِإِصْبَعٍ وَاحِدَةٍ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[101] - إِسْنَاده صَحِيح، رَوَاهُ حبَان (ج3 ص170) عَن مُحَمَّد بن إِسْحَاق بن إِبْرَاهِيم مولى ثَقِيف قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد بن شُجَاع بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (101)
102 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالا: ثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بن عَمْرو نَا فُلَيْجٌ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْنُ سَهْلٍ قَالَ: اجْتَمَعَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَأَبُو حُمَيْدٍ وَأَبُو أُسَيْدٍ وَسَهْلُ بْنُ سَعْدٍ فَذَكَرُوا صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَبُو حُمَيْدٍ ك أَنَا أَعْلَمُكُمْ بِصَلاةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ فَكَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حِينَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ، ثُمَّ رَفَعَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ كَأَنَّهُ قَابِضٌ عَلَيْهِمَا، وَقَالَ: بِيَدَيْهِ فَنَحَّاهُمَا عَنْ جَنْبَيْهِ، وَلَمْ يُصِبْ رَأْسَهُ وَلَمْ يَقْنَعْهُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فَاسْتَوَى قَائِمًا حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عُضْوٍ مَوْضِعَهُ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ جَبْهَتَهُ وَأَنْفَهُ وَنَحَّى يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ حَتَّى فَرَغَ، ثُمَّ جَلَسَ فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى وَأَقْبَلَ بِصَدْرِ الْيُمْنَى عَلَى قبلته، وَوضع يَدَيْهِ الْيُسْرَى عَلى رُكْبَتِهِ الْيُسْرَى، وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رُكْبَتِهِ الْيُمْنَى وَأَشَارَ بِأُصْبُعِهِ.
آخِرُ الْجُزْءِ الأَوَّلِ مِنْ أَجْزَاءِ الْخَفَّافِ
الْجُزْءُ الثَّالِثُ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[102] - إِسْنَاده حسن، أخرجه الْبَيْهَقِيّ (ج2 ص73) من طَرِيق أبي الْعَبَّاس السراج بِهِ وَأخرجه البُخَارِيّ فِي جُزْء رفع الْيَدَيْنِ (ص37) عَن عبد الله بن مُحَمَّد، وَابْن حبَان (ج3 ص174) عَن أَحْمد بن حَنْبَل، وَمن طَرِيق الْبَيْهَقِيّ فِي الْمعرفَة (ج1 ص544) والطَّحَاوِي (ج1 ص153) عَن ابْن مَرْزُوق كلهم عَن أبي عَامر عبد الْملك بن عَمْرو بِهِ. وَرَوَاهُ ابْن خُزَيْمَة (ج1 ص298) من طَرِيق أبي داؤد عَن فليح بِهِ، وَقَالَ: سَمِعت مُحَمَّد بن يحيى يَقُول: من سمع هَذَا الحَدِيث ثمَّ لم يرفع يَدَيْهِ يَعْنِي إِذا ركع وَإِذا رفع رَأسه من الرُّكُوع فَصلَاته نَاقِصَة. رَاجع المرعاة (ج3 ص70) .
মুসনাদ আস সিরাজ (102)
103 - أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الإِمَامُ الْعَالِمُ شِهَابُ الدِّينِ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بن عمر الصفارة قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ سنة ثَمَان وسِتمِائَة بِنَيْسَابُورَ، قِيلَ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو بَكْرٍ وَجِيهُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِقِرَاءَةِ الإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ الأَنْصَارِيِّ الْمَغْرِبِيِّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ أَنَا أَبُو الْقَاسِم عبد اللكريم بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ يَعْقُوبُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيُّ وَالْحَاكِمُ وَأَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الإِسْمَاعِيلِيُّ قَالُوا: أَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ الْخَفَّافُ النَّيْسَابُورِيُّ ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ السَّرَّاجُ الثَّقَفِيُّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ القَعْقَاعِ ثَنَا عَفَّانُ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ ثَنَا أَبُو بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَا قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْجِنِّ وَلا رَآهُمْ، انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَطَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ، وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، أُرْسَلِتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبَ، فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ، فَقَالُوا: مَالَكُمْ؟ فَقَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَين خبر الْمسَاء وَأُرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبَ، فَقَالُوا: مَا حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ إِلا مِنْ شَيْءٍ حَدَثَ، فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ؟ فَانْصَرِفُوا فَانْطَلقُوا يضْربُونَ مشارك الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا مَا هَذَا الِّذِي حَالَ بَيْنَهُمْ وَبَين خبر الْمسَاء؟ فَانْصَرَفَ النَّفَرُ الَّذِينَ
يَتَوَجَّهُوا نَحْوَ تِهَامَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ بِنَخْلَةٍ عَامِدًا إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلاةَ الْفَجْرِ فَلَمَّا سمعُوا الْقُرْآن استعموا، وَقَالُوا: هَذَا وَاللَّهِ الَّذِي حَالَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ، فَهُنَاكَ حِينَ رَجِعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا: (يَا قَومنَا إِنَّا سعنا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ) (الْجِنّ: 1) إِلَى آخِرِ الآيَةِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عز وجل (قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ) إِنَّمَا أُوحِيَ إِلَيْهِ قَوْلُ الْجِنِّ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[103] - فِي إِسْنَاده جَعْفَر بن مُحَمَّد شيخ الإِمَام السراج لم أجد تَرْجَمته، وَبَقِيَّة رِجَاله ثِقَات، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي الصَّلَاة فِي بَاب الْجَهْر بِقِرَاءَة صَلَاة الْفجْر (ج1 ص106) عَن مُسَدّد، وَفِي التَّفْسِير (ج2 ص732) عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل، وَمُسلم فِي بَاب الْجَهْر بِالْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْح (ج1 ص184) عَن شَيبَان بن فروخ، ثَلَاثَة عَن أبي عوَانَة بِهِ..
মুসনাদ আস সিরাজ (103)
104 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ أَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ثَنَا داؤد بْنُ أَبِي هِنْدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ بْنَ قَيْسٍ قَالَ: هَلْ كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْجِنّ؟ فَقَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ هَل شهد أحكم مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ فَقَالَ: لَا، وَكَنَّا مَعَهُ لَيْلَةً فَفَقَدْنَاهُ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءَ مِنْ حِرَاءٍ وَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ فَذَهَبَ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الْقُرْآنَ، فَانْطَلَقَ بِنَا حَتَّى أَرَانَا آثَارَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الزَّادِ، فَقَالَ: لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي يَد أحدكُم أَو فر مَا يكون لَحْمًا، وَكَانَ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا تستنجوا بهما فإنهها طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[104] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص184) فِي بَاب الْجَهْر بِالْقِرَاءَةِ فِي الصُّبْح، من طَرِيق عبد الْأَعْلَى وَإِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم كِلَاهُمَا عَن داؤد بِهِ - وَرَوَاهُ الذَّهَبِيّ فِي السّير (ج14 ص391) بِإِسْنَادِهِ عَن الإِمَام السراج.
মুসনাদ আস সিরাজ (104)
105 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَة ثَنَا داؤد بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَحَدَّثَنَا مُجَاهِدُ ابْن مُوسَى وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالا: ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ علية ثَنَا داؤد عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَة، قَالَ: قَالَت لابْنِ مَسْعُودٍ: هَلْ صَحِبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ الْجِنِّ مِنْكُمْ
أَحَدٌ؟ قَالَ: مَا صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ، وَلَقَدْ فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ، فَقُلْنَا: أُغْتِيلَ اسْتُطِيرَ مَا فَعَلَ؟ فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ، فَلَمَّا كَانَ وَجْهُ السَّحَرِ أَوْ وَجْهُ الصُّبْحِ إِذَا أَنَا بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ، فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارُ نِيرَانِهِمْ، قَالَ الشَّعْبِيُّ: وَسَأَلُوهُ الزَّادَ، وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ، فَقَالَ: كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرُ مَا يَكُونُ لَحْمًا، وَكُلُّ بَعْرَةٍ أَوْ رَوَثٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ، فَلا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[105] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص184) عَن عَليّ بن حجر نَا إِسْمَاعِيل بِهِ، وراجع رقم: 104.
মুসনাদ আস সিরাজ (105)
106 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: قُلْتُ لأَبِي أُسَامَةَ: أَحَدَّثَكُمْ مِسْعَرٌ عَنْ مَعْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: سَأَلْتُ مَسْرُوقًا مَنْ أَذِنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم بِالْجِنِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُوكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أَذِنَتْهُ بهم سَمُرَة فأقربه أَبُو أُسَامَةَ، وَقَالَ: نَعَمْ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[106] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج ص184) عَن سعيد بن مُحَمَّد وَعبيد الله بن سعيد كِلَاهُمَا عَن أبي أُسَامَة بِهِ - وَفِيه شَجَرَة، بدل سَمُرَة.
মুসনাদ আস সিরাজ (106)
107 - حَدَّثَنَا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا الْمُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ثَنَا سَلامُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ ثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: قَالَتْ لِي خَالَتِي عَائِشَةُ: يَا ابْنَ أُخْتِي! هَلْ تَدْرِي فِيمَا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ (وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلا تُخَافِتْ بِهَا - الْإِسْرَاء: 110) ؟، قُلْتُ: لَا، قَالَتْ: فِي الدُّعَاءِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[107] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ فِي التَّفْسِير (ج2 ص687) من طَرِيق زَائِدَة عَن هِشَام بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (107)
108 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
ثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ، وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالُوا: ثَنَا الأَوْزَاعِيُّ حَدَّثَنِي يَحْيَى ابْن أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَتَيْنِ مَعَهَا فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ الْوَلِيدِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[108] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج1 ص105، 107) وَمُسلم (ج1 ص185) من طرق عَن يحيى بِهِ، وَرَوَاهُ البُخَارِيّ عَن مُحَمَّد بن يُوسُف عَن الْأَوْزَاعِيّ بِهِ أَيْضا.
মুসনাদ আস সিরাজ (108)
109 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلٍ ثَنَا يَحْيَى، حَسَّانُ ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلامٍ أَخْبَرَنِي يَحْيَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ سَوَاءً، وَكَانَ يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[109] - إِسْنَاده صَحِيح، وَلم أَجِدهُ من طَرِيق مُعَاوِيَة بن سَلام وَهُوَ مُكَرر مَا قبله رقم: 108.
মুসনাদ আস সিরাজ (109)
110 - حَدَّثَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا هِشَامٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، وَيُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ مِنْ صَلاةِ الْعَصْرِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[110] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج1 ص105، 107) عَن مكي بن إِبْرَاهِيم وَأبي نعيم كِلَاهُمَا عَن هِشَام بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (110)
111 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (1) أَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةَ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الأُولَيَيْنِ م الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا، يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، وَيَفْعَلُ مِثْلَ ذَلِكَ فِي الصُّبْحِ، وَيُطَوِّلُ فِي الأُولَى وَيُقَصِّرُ فِي الثَّانِيَةِ، وَيَقْرَأُ بِنَا فِي الْأَوليين مَعَ الْعَصْرِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[111] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ رقم: 977، عَن عبيد الله بن سعيد عَن معَاذ بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (111)
112 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى وَأَبَانُ بْنُ يَزِيدَ جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ، وَيُسْمِعُنَا الآيَةَ أَحْيَانًا وَيَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[112] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص185) عَن ابْن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ، وَحَدِيث مُحَمَّد بن رَافع عِنْد ابْن خُزَيْمَة (ج1 ص254) وَابْن حبَان (ج3 ص154) .
মুসনাদ আস সিরাজ (112)
113 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاءِ ثَنَا ابْن المارك عَنْ هِشَامٍ الدُّسْتُوَائِيِّ وَمَعْمَرٍ وَالأَوْزَاعِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَة عَنْ أَبِيهِ قَالَ: رُبَّمَا يُسْمِعُنَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم الآيَةَ أَحْيَانًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[113] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص185) عَن ابْن أبي شيبَة عَن يزِيد بن هَارُون بِهِ، وَحَدِيث مُحَمَّد بن رَافع عِنْد ابْن خُزَيْمَة (ج1 ص254) وَابْن حبَان (ج3 ص154) .
মুসনাদ আস সিরাজ (113)
114 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ سَوَّلَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي بِنَا الظُّهْرَ فَرُبَّمَا أَسْمَعَنَا الآيَةَ، وَكَانَ يُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ الأُولَى مِنْ صَلاةِ الْفَجْرِ، وَيُطَوِّلُ الرَّكْعَةَ مِنْ صَلاةِ الظُّهْرِ، فَظَنَنَّا إِنَّمَا يُرِيدُ بذلك أَن يدك النَّاسُ الرَّكْعَةَ الأُولَى.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[114] - إِسْنَاده صَحِيح، وَقد مر من طري هِشَام وَالْأَوْزَاعِيّ، وَلم أَجِدهُ من حَدِيث ابْن الْمُبَارك.
মুসনাদ আস সিরাজ (114)
115 - حَدَّثَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ ثَنَا قَبِيصَةَ بْنِ عُقْبَةَ ثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُطَوِّلُ فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى مِنَ الظُّهْرِ كَيْ يُدْرِكَ النَّاسُ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[115] - إِسْنَاده حسن، وَلم أجهد من طَرِيق الثَّوْريّ
মুসনাদ আস সিরাজ (115)
116 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالا: ثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ قَالَ: قُلْنَا لِخَبَّابٍ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ - فَقُلْنَا: مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: بِاضْطِرَابِ لِحْيَتِهِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[116] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج1 ص105) فِي بَاب الْقِرَاءَة فِي الظّهْر، من طَرِيق حَفْص وَالثَّوْري، وَفِي بَاب رفع الْبَصَر إِلَى الإِمَام فِي الصَّلَاة (ج1 ص103) من طَرِيق عبد الْوَاحِد، وَفِي بَاب يقْرَأ فِي الْأُخْرَيَيْنِ بِفَاتِحَة الْكتاب (ج1 ص107) عَن قُتَيْبَة عَن جرير كلهم عَن الْأَعْمَش بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (116)
117 - حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَمْرو بن زارة قَالا: ثَنَا هُشَيْمٌ أَنَا مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ عَنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نُحَزِّرُ قِيَامَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ فَحَزَّرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةٍ قدر سُورَة السجد فِي الرَّكْعَتَيْنِ (1) الأُولَيَيْنِ وَفِي الأُخْرَيَيْنِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَحَزَّرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ الأُخْرَيَيْنِ من الظّهْر، وزرنا قِيَامَهُ فِي الأُخْرَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[117] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم فِي بَاب الْقِرَاءَة فِي الظّهْر وَالْعصر (ج1 ص185) عَن يحيى بن يحيى وَابْن أبي شيبَة جَمِيعًا عَن هشيم بِهِ، وَحَدِيث يَعْقُوب عِنْد النَّسَائِيّ رقم: 476. وَابْن خُزَيْمَة (ج1 ص256) .
মুসনাদ আস সিরাজ (117)
118 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ الرَّمَادِيُّ ثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ثَنَا أَبُو عُوَانَةَ عَنْ مَنْصُورِ ابْن زَاذَانَ عَنِ الْوَلِيدِ أَبِي بِشْرٍ عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُومُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ قَدْرَ قِرَاءَةِ ثَلاثِينَ آيَةٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ، [وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ عَلَى قَدْرِ النّصْف من الْأَوَّلين، وَفِي الأُخْرَيَيْنِ عَلَى قَدْرِ النِّصْفِ] (2) .
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[118] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص185) عَن شَيبَان بن فروخ عَن أبي عوَانَة بِهِ. وَمَا بَين الكوسين كتبه على هَامِش الأَصْل.
মুসনাদ আস সিরাজ (118)
119 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا هُشَيْمٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَحَدَّثَنَا أَبُو هَمَّامٍ
السَّكُونِيُّ ثَنَا هُشَيْمٌ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ أَنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ شكوا سَعْدا إىل عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَذَكَرُوا صَلاتَهُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ، فَقَدِمَ عَلَيْهِ، فَذَكَرَ لَهُ مَا عابوا من أمبر صَلاتِهِ فَقَالَ: إِنِّي لأُصَلِّي بِهِمْ صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَا أَخْرِمُ عَنْهَا، إِنِّي لأَرْكُدُ بِهِمْ فِي الأُولَيَيْنِ، وَأُخَفِّفُ بِهِمْ فِي الأُخْرَيَيْنِ، فَقَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقَ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[119] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه البُخَارِيّ (ج1 ص104، 106) من طَرِيق أبي عوَانَة وَأبي النُّعْمَان عَن عبد الْملك بِهِ، وَمُسلم (ج1 ص186) عَن يحيى قَالَ: أَنا هشيم بِهِ، وَعَن قُتَيْبَة وَإِسْحَاق عَن جرير عَن عبد الْملك بِهِ.
মুসনাদ আস সিরাজ (119)
120 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن الصَّباح أَن جَرِيرٌ، وَحَدَّثَنَا زِيَادُ بن أَيُّوب بثنا جَرِيرٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَقَالُوا: لَا يُحْسِنُ أَنْ يُصَلِّي، فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: أَمَّا صَلاةُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَدْ كُنْتُ أُصَلِّي بِهِمْ، قَدْ كُنْتُ أَرْكُدُ فِي الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِي الأُخْرَيَيْنِ، قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ أَبَا إِسْحَاقٍ، قَالَ: فَبَعَثَ بِهِ مَنْ يَسْأَلُ عَنْهُ، قَالَ: فَطِيفَ بِهِ فِي مَسَاجِدِ الْكُوفَةِ، فَلَمْ يُقَلْ لَهُ إِلا خَيْرًا حَتَّى انْتَهَى إِلَى مَسْجِدِ بَنِي عَبْسٍ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَبُو سِعْدَةَ: اللَّهُمَّ إِنَّهُ كَانَ لَا يَنْفِرُ فِي السَّرِيَّةِ، وَلا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلا يَعْدِلُ فِي الرَّعِيَّةِ، فَغَضِبَ سَعْدٌ فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ كَاذِبًا فَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَأَشِدَّ فَقْرَهُ، وَاعْرِضْ عَلَيْهِ الْفِتَنَ. قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَرَأَيْتُهُ شَيْخًا كَبِيرًا مَا يَجِدُ شَيْئًا، يُسْأَلُ كَيْفَ أَنْتَ أَبَا سِعْدَةٍ؟ فَيَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ أَصَابَتْهُ دَعْوَةُ سَعْدٍ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[120] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم من طَرِيق جرير بِهِ، انْظُر رقم: 119.
মুসনাদ আস সিরাজ (120)