1353 - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى ثَنَا عَارِمٌ، ح

وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ ثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ ثَنَا ثَابِتٌ ثَنَا هِلالٌ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم شَهْرًا مُتَتَابِعًا فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ وَالصُّبْحِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ إِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، مِنَ الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ يَدْعُوا عَلَيْهِمْ عَلَى حَيٍّ مِنْ بَنِي سَلِيمٍ، عَلَى رَعْلٍ وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ، وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ، أَرْسَلَ إِلَيْهِمُ يَدْعُوهُمْ إِلَى الإِسْلامِ، فَقَتَلُوهُمْ وَكَانَ هَذَا مِفْتَاحُ الْقُنُوتِ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[1353] - فِي إِسْنَاده ضعف، أخرجه الْحَاكِم (ج1 ص225) وَعنهُ الْبَيْهَقِيّ (ج2 ص200) وَابْن جرير فِي التَّهْذِيب (ج2 ص1) وَابْن الْجَارُود رقم: 198 وَابْن خُزَيْمَة (ج1 ص313) كلهم من طَرِيق عَارِم بِهِ، وَأَبُو داؤد (ج1 ص541) عَن عبد الله بن مُعَاوِيَة الجُمَحِي، وَأحمد (ج1 ص301) عَن عبد الصَّمد وَعَفَّان قَالُوا: نَا ثَابت بِهِ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي المجوع (ج3 ص502) : إِسْنَاده حسن أَو صَحِيح، وَقَالَ الْحَاكِم: صحي حعلى شَرط البُخَارِيّ وَوَافَقَهُ الذَّهَبِيّ، قَالَ الألباني فِي الإرواء (ج2 ص163) : فِيهِ نظر فَإِن هِلَال بن خباب لم يخرج لَهُ البُخَارِيّ، وَالصَّوَاب أَنه حسن لحَال هِلَال. قلت هِلَال بن خباب صَدُوق تغير بِآخِرهِ كَمَا فِي التَّقْرِيب (ص535) وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ: وَثَّقَهُ أَحْمد وَابْن معِين وأبن حَاتِم الرَّازِيّ، وَقَالَ أَبُو حَاتِم: وَكَانَ يُقَال تغير قبل مَوته من كبر السن، وَقَالَ الْعقيلِيّ: فِي حَدِيثه وهم وَتغَير بِآخِرهِ وَقَالَ ابْن حبَان: لَا يجوز الِاحْتِجَاج بِهِ إِذا انْفَرد كَمَا فِي العون، وَأنكر ابْن معِين اخْتِلَاطه لَكِن نَص عَلَيْهِ يحيى الْقطَّان وَبَان حبَان والعقيلي والساجي وَغَيرهم، رَاجع التَّهْذِيب (ج11 ص77) وَالله أعلم.

মুসনাদ আস সিরাজ (1353)