1556 - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الْخَوْفِ وَكَانَ الْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ فَصَفَفْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَفَّيْنِ فَكَبَّرَ وَكَبَّرْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا مَعَهُ جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا، فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هُوَ وَالْصَفُّ الَّذِي يَلِيهِ وَقَامُوا انْحَدَرَ الْمُؤَخَّرُ (1) بِالسُّجُودِ فَسَجَدُوا، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ، وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، ثُمَّ كَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَكَعَ وَرَكَعْنَا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَاسْتَوَى قَائِمًا فَسَجَدَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ الَّذِي كَانَ مُؤَخَّرًا فِي الرَّكْعَةِ الأُولَى، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم السُّجُودَ هُوَ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، انْحَدَرَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمُوا جَمِيعًا، كَمَا يَصْنَعُ حَرَسُكُمْ هَؤُلاءِ بِأُمَرَاءِهِمْ.

تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:

[1556] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه مُسلم (ج1 ص278) من طَرِيق عبد الله بن نمير عَن عبد الْملك بن أبي سُلَيْمَان بِهِ.

মুসনাদ আস সিরাজ (1556)