1576 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ ثَنَا حَيْوَةُ ثَنَا أَبُو الأَسْوَدِ أَنَّهُ سَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم صلوة الْخَوْفِ؟ فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: نَعَمْ، فَقَالَ مَرْوَانُ: مَتَى؟ قَالَ: عَامَ غَزْوَةِ نَجْدٍ، قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِصَلاةِ الْعَصْرِ وَقَامَتْ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ أُخْرَى مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ وَظُهُورُهُمْ إِلَى الْقِبْلَةِ، فَكَبَّرَ رَسُولُ
الله صلى الله عليه وسلم وَكَبرُوا الَّذِي مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي يَلِيهِ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدْتِ الطَّائِفَة الَّتِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَامَتْ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1576] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو داؤد (ج1 ص480) عَن الْحسن بن عَليّ، والطَّحَاوِي (ج1 ص216) عَن عَليّ بن شيبَة، وَالْبَيْهَقِيّ (ج3 ص264) من طَرِيق مُحَمَّد بن أَحْمد الْقرشِي وَمُحَمّد بن أبي بكر، وَابْن خُزَيْمَة (ج2 ص301) عَن مُحَمَّد بن يحيى كلهم عَن أبي عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج1 ص320) عَن الْمُقْرِئ بِهِ، وَذكره البُخَارِيّ (ج2 ص593) مُعَلّقا.
الله صلى الله عليه وسلم وَكَبرُوا الَّذِي مَعَهُ وَالَّذِينَ يُقَاتِلُونَ الْعَدُوَّ جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً وَاحِدَةً وَرَكَعَ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي يَلِيهِ، ثُمَّ سَجَدَ وَسَجَدْتِ الطَّائِفَة الَّتِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ مِمَّا يَلِي الْعَدُوَّ، ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَامَتْ مَعَه الطَّائِفَة الَّذِي مَعَهُ فَذَهَبُوا إِلَى الْعَدُوِّ فَقَاتَلُوهُمْ، وَأَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَائِمٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ قَامُوا فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَةً أُخْرَى وَرَكَعُوا مَعَهُ وَسَجَدُوا مَعَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَتِ الطَّائِفَةُ الَّتِي كَانَتْ مُقَابِلَةً الْعَدُوَّ فَرَكَعُوا وَسَجَدُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَاعِدٌ كَمَا هُوَ، ثُمَّ سَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَلَّمُوا جَمِيعًا فَكَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكْعَتَانِ، وَلِكُلِّ رَجُلٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[1576] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه أَبُو داؤد (ج1 ص480) عَن الْحسن بن عَليّ، والطَّحَاوِي (ج1 ص216) عَن عَليّ بن شيبَة، وَالْبَيْهَقِيّ (ج3 ص264) من طَرِيق مُحَمَّد بن أَحْمد الْقرشِي وَمُحَمّد بن أبي بكر، وَابْن خُزَيْمَة (ج2 ص301) عَن مُحَمَّد بن يحيى كلهم عَن أبي عبد الرَّحْمَن الْمُقْرِئ بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج1 ص320) عَن الْمُقْرِئ بِهِ، وَذكره البُخَارِيّ (ج2 ص593) مُعَلّقا.
মুসনাদ আস সিরাজ (1576)