189 - حَدَّثَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ حَرَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَسْقِي نَخْلَهُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ لِيُصَلِّيَ فِي الْقَوْمِ فَلَمَّا رَأَى مُعَاذًا طَوَّلَ `تَجَوَّزَ` (1) فِي صَلاتِهِ وَلَحَقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذٌ الصَّلاةَ قِيلَ لَهُ: أَن حَرَامًا دَاخل الْمَسْجِدَ فَلَمَّا رَآكَ طَوَّلْتَ تَجَوَّزَ فِي صَلاتِهِ وَلَحِقَ بِنَخْلِهِ يَسْقِيهِ، فَقَالَ: إِنَّهُ مُنَافِقٌ أَيَتَعَجَّلُ الصَّلاةَ مِنْ أَجْلِ سَقْيِ نَخْلِهِ، فَجَاءَ حرَام إِلَى الني صلى الله عليه وسلم وَمُعَاذٌ عِنْدَهُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَدْتُ أَسْقِي نَخْلًا لِي، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ لأُصَلِّي مَعَ الْقَوْم، فلماطول تَجَوَّزْتُ فِي صَلاتِي وَلَحَقْتُ بِنَخْلِي أَسْقِيهِ، فَزَعَمَ أَنِّي مُنَافِقٌ، فَأَقْبَلَ نَبِي الله صلى
الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَفَاتِنٌ أَنْتَ؟ لَا تُطَوِّلْ بِهِمْ، اقْرَأْ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) وَنَحْوِهَا.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[189] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى (ج6 ص515) عَن عَمْرو بن زارة وَالْبَزَّار كَمَا فِي الْكَشْف (ج1 ص236) عَن مُؤَمل كِلَاهُمَا عَن ابْن علية بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج3 ص124) عَن ابْن علية، وَقَالَ الهيثمي فِي الْمجمع (ج2 ص71) : رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح، وَقد اخْتلفُوا فِي اسْم الرجل فَسَماهُ بَعضهم حزما وَقيل حرَام وَقيل سليم، انْظُر الْفَتْح (ج2 ص194) وَعَزاهُ لأبي يعلى أَيْضا وَلم أجهد فِيهِ. وَالله أعلم.
الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَى مُعَاذٍ، فَقَالَ: أَفَاتِنٌ أَنْتَ؟ لَا تُطَوِّلْ بِهِمْ، اقْرَأْ (سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى، وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا) وَنَحْوِهَا.
تحقيق الشيخ إرشاد الحق الأثري:
[189] - إِسْنَاده صَحِيح، أخرجه النَّسَائِيّ فِي الْكُبْرَى (ج6 ص515) عَن عَمْرو بن زارة وَالْبَزَّار كَمَا فِي الْكَشْف (ج1 ص236) عَن مُؤَمل كِلَاهُمَا عَن ابْن علية بِهِ، وَرَوَاهُ أَحْمد (ج3 ص124) عَن ابْن علية، وَقَالَ الهيثمي فِي الْمجمع (ج2 ص71) : رجال أَحْمد رجال الصَّحِيح، وَقد اخْتلفُوا فِي اسْم الرجل فَسَماهُ بَعضهم حزما وَقيل حرَام وَقيل سليم، انْظُر الْفَتْح (ج2 ص194) وَعَزاهُ لأبي يعلى أَيْضا وَلم أجهد فِيهِ. وَالله أعلم.
মুসনাদ আস সিরাজ (189)