حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: كان رجل بالبادية له كلب وحمار وديك، قال: فالديك يوقظهم للصلاة، والحمار ينقلون عليه الماء، وينتفعون به ويحملون لهم خباءهم، والكلب يحرسهم، فجاء ثعلب فأخذ الديك فحزنوا لذهاب الديك، وكان الرجل صالحا فقال: عسى أن يكون خيرًا، (قال)(1): (فمكثوا)(2) ما شاء اللَّه ثم جاء ذئب، فشق بطن الحمار فقتله
فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء اللَّه، ثم أصيب الكلب، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سُبي من حولهم و (بقوا هم)(3)، قال: فإنما أخذوا
أولئك بما كان عندهم من الصوت (والجلبة)(4)، ولم يكن عند أولئك شيء (يجلب)(5)، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
فحزنوا لذهاب الحمار، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، ثم مكثوا بعد ذلك ما شاء اللَّه، ثم أصيب الكلب، فقال الرجل الصالح: عسى أن يكون خيرا، فلما أصبحوا نظروا فإذا هو قد سُبي من حولهم و (بقوا هم)(3)، قال: فإنما أخذوا
أولئك بما كان عندهم من الصوت (والجلبة)(4)، ولم يكن عند أولئك شيء (يجلب)(5)، قد ذهب كلبهم وحمارهم وديكهم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37608)