حدثنا أبو أسامة عن الأعمش(1) عن مسروق قال: خرج رجل صالح بصرة من دراهم في ظلمة الليل، فأراد أن يتصدق بها، فلقي رجلًا كثير المال فأعطاها إياه، فلما (أصبح)(2) (قال)(3): ألا تعجبون لفلان وكثرة ماله، جاءه رجل بصرة دراهم (فأعطاها)(4) إياه، فبلغ ذلك الرجل فشق عليه وقال: ما أراه تقبل مني حين أعطيتها
هذا الرجل الغني، قال: وخرج ليلة أخرى بصرة فأعطاها امرأة بغيًا، فلما أصبحوا
(قالوا)(5): ألا تعجبون إلى فلانة! جاءها فلان بصرة فأعطاها، وهي لا تمنع (رجلها)(6) من أحد، فبلغه ذلك فشق عليه وقال: ما أراه تقبل مني، قال: فأتي في المنام فقيل له: قد (تقبل)(7) منك ما أعطيت هذا الغني، فإنا أردنا أن نريه
أن في الناس من يتصدق، فيرغب في ذلك، وأما المرأة
فإنها إنما تبغي من الحاجة فأردنا أن نعفها.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
هذا الرجل الغني، قال: وخرج ليلة أخرى بصرة فأعطاها امرأة بغيًا، فلما أصبحوا
(قالوا)(5): ألا تعجبون إلى فلانة! جاءها فلان بصرة فأعطاها، وهي لا تمنع (رجلها)(6) من أحد، فبلغه ذلك فشق عليه وقال: ما أراه تقبل مني، قال: فأتي في المنام فقيل له: قد (تقبل)(7) منك ما أعطيت هذا الغني، فإنا أردنا أن نريه
أن في الناس من يتصدق، فيرغب في ذلك، وأما المرأة
فإنها إنما تبغي من الحاجة فأردنا أن نعفها.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (37609)