حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن طلحة بن (جبر)(1) عن المطلب بن عبد اللَّه عن مصعب بن عبد الرحمن (عن عبد الرحمن)(2) بن عوف قال: لما افتتح رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم مكة انصرف إلى الطائف، فحاصرهم تسع عشرة أو ثماني عشرة فلم

يفتتحها، ثم (أوغل)(3) روحة أو غدوة، (فنزل)(4) (ثم هجّر)(5)، ثم قال: "أيها الناس، إني فرط لكم فأوصيكم بعترتي خيرا، (وإن)(6) موعدكم الحوض، والذي نفسي بيده (ليقيمن)(7) الصلاة (وليؤتن)(8) الزكاة أو لأبعثن إليهم رجلا مني أو كنفسي (فليضربن)(9) أعناق مقاتلتهم وليسبين ذراريهم"، (قال)(10): (فرأى)(11) الناس أنه أبو بكر (أو عمر)(12)، فأخذ بيد علي(13) فقال: "هذا"(14).

تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39726)