حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن عبد اللَّه بن عثمان بن (خثيم)(1) عن أبي الزبير أن رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم حاصر (أهل)(2) الطائف،(3) (فجاءه)(4) أصحابه
(فقالوا)(5): يا رسول اللَّه
(أحرقتنا)(6) نبال ثقيف، فادع اللَّه عليهم، فقال: "اللهم اهد ثقيفا" -مرتين، قال: وجاءته خولة فقال: إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حُلي، فنفلني حليها (إن)(7) (فتح)(8) اللَّه عليك
الطائف غدا، قال: "إن لم يكن أذن لنا في قتالهم؟ " [فقال رجل - (نراه)(9) عمر-: يا رسول اللَّه ما مقامك على قوم لم (يؤذن)(10) لك في قتالهم؟](11) قال: "فأذن في الناس بالرحيل"، فنزل الجعرانة، فقسم بها غنائم حنين، ثم دخل منها بعمرة، ثم انصرف إلى المدينة(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
صلى الله عليه وسلم حاصر (أهل)(2) الطائف،(3) (فجاءه)(4) أصحابه
(فقالوا)(5): يا رسول اللَّه
(أحرقتنا)(6) نبال ثقيف، فادع اللَّه عليهم، فقال: "اللهم اهد ثقيفا" -مرتين، قال: وجاءته خولة فقال: إني نبئت أن بنت خزاعة ذات حُلي، فنفلني حليها (إن)(7) (فتح)(8) اللَّه عليك
الطائف غدا، قال: "إن لم يكن أذن لنا في قتالهم؟ " [فقال رجل - (نراه)(9) عمر-: يا رسول اللَّه ما مقامك على قوم لم (يؤذن)(10) لك في قتالهم؟](11) قال: "فأذن في الناس بالرحيل"، فنزل الجعرانة، فقسم بها غنائم حنين، ثم دخل منها بعمرة، ثم انصرف إلى المدينة(12).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (39727)