حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عبد العزيز بن رفيع عن عبد اللَّه ابن عبيد بن عمير قال: كان عبد الرحمن بن عوف إذا دخل (منزله)(1) قرأ في زواياه آية الكرسي(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32021)
حدثنا عفان قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا ثابت قال: كان أبو هريرة يقول:(1) البيت(2) إذا تلي فيه كتاب اللَّه اتسع
بأهله وكثر خيره
وحضرته الملائكة وخرجت منه الشياطين، والبيت الذي(3) لم يتل فيه كتاب اللَّه
ضاق بأهله وقيل خيره(4) وحضره الشياطين(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32022)
حدثنا أبو معاوية وحفص
عن الأعمش عن (شقيق)(1) قال: قال عبد اللَّه: إني قد (تسمعت)(2) (إلى)(3) القراءة فوجدتهم متقاربين (فاقرأوا)(4) كما علمتم، وإياكم والتنطع والاختلاف -زاد أبو معاوية: إنما هو كقول (أحدكم)(5): هلم (وتعال)(6)(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32023)
حدثنا عبيد اللَّه بن موسى عن إسماعيل بن عبد الملك عن سعيد بن جبير قال: اقرأوا القرآن (صبيانية)(1) ولا تنطعوا فيه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32024)
حدثنا ابن إدريس عن إسماعيل عن حكيم (بن)(1) جابر قال: قال حذيفة: إن أقرأ الناس المنافق الذي لا يدع واوا ولا ألفا، (يلفه)(2) كما تلف البقر ألسنتها، لا يجاوز ترقوته(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32025)
حدثنا أبو أسامة قال: أخبرني الثوري عن الحسن بن عمرو (عن)(1) فضيل عن إبراهيم: كانوا يكرهون أن (يعلموا)(2) الصبي القرآن (حتى)(3) يعقل.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32026)
حدثنا أبو أسامة(1) (حدثني)(2) الثوري قال: حدثنا أسلم المنقري عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن أبي قال: كتاب اللَّه
ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك (فآمن)(3) به وكله إلى عالمه(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32027)
حدثنا يعلى قال: (حدثنا)(1) إسماعيل عن زبيد قال: قال عبد اللَّه: إن للقرآن (منارا)(2) كمنار الطريق، فما عرفتم فتمسكوا به وما اشتبه عليكم فذروه(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32028)
حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن بعض أصحابه عن الربيع بن (خثيم)(1) قال: اضطروا هذا القرآن إلى اللَّه ورسوله.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32029)
حدثنا غندر (عن شعبة)(1) عن عمرو بن مرة عن عبد اللَّه بن سلمة عن معاذ أنه قال: أما القرآن فمنار كمنار الطريق، (و)(2) لا يخفى على أحد، فما عرفتم منه فلا (تسألوا)(3) عنه أحدًا، وما شككتم فيه فكلوه إلى عالم(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32030)
حدثنا وكيع عن هشام الدستوائي عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن (سعد)(1) بن هشام عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "الذي يقرأ القرآن
وهو ماهر
به مع السفرة الكرام البررة، والذي يقرأه وهو يشتد عليه له أجران"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32031)
حدثنا سفيان بن عيينه عن عمرو عن عطاء: الذي يهون عليه القرآن مع السفرة (الكرام)(1) والذي (يتفلت)(2) (منه)(3) ويشق عليه له عند اللَّه أجران.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32032)
حدثنا وكيع عن مسعر عن قتادة عن أنس أنه كان إذا ختم جمع أهله(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32033)
حدثنا وكيع عن مسعر عن عبد الرحمن بن الأسود قال: يذكر أنه يصلى عليه إذا ختم.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32034)
حدثنا جرير عن منصور عن الحكم قال: كان مجاهد وعبدة
بن أبي لبابة وناس يعرضون
المصاحف فلما كان اليوم الذي أرادوا أن يختموا أرسلوا إليَّ وإلى سلمة بن كهيل، فقالوا: إنا كنا نعرض المصاحف فأردنا أن نختم اليوم فأحببنا أن تشهدونا إنه كان يقال: إذا ختم القرآن نزلت الرحمة عند خاتمته، أو حضرت الرحمة
عند خاتمته.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32035)
حدثنا يزيد بن هارون عن العوام بن (حوشب)(1) عن المسيب بن رافع أنه كان يختم القرآن
في ثلاث، ويصبح اليوم
الذي يختم فيه صائمًا.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32036)
حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن الحكم عن مجاهد قال: الرحمة تنزل عند ختم القرآن.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32037)
حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن التيمي عن رجل عن أبي العالية أنه
كان إذا أراد أن يختم القرآن من آخر النهار أخره إلى أن يمسي، وإذا أراد أن يختمه من آخر الليل أخره إلى أن يصبح.
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32038)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (يقول)(1): "يمثل القرآن يوم القيامة رجلًا فيؤتى
بالرجل قد حمله فخالف(2) أمره فيتمثل
خصما له فيقول: يا رب حملته إياي فشر حامل: تعدى حدودي، وضيع فرائضي، وركب معصيتي، وترك طاعتي، فما يزال يقذف عليه بالحجج حتى يقال: فشأنك به (فيأخذ بيده)(3)، فما يرسله حتى يكبه على (صخرة)(4) في النار، ويؤتى برجل صالح قد كان حمله وحفظ أمره فيتمثل
خصما(5) دونه فيقول: يا رب حملته إياي فخير
حامل حفظ
حدودي، وعمل بفرائضي، واجتنب معصيتي، واتبع طاعتي، فما يزال يقذف له بالحجج حتى يقال: شأنك به، (فيأخذ)(6) بيده فما يرسله حتى يلبسه حلة الاستبرق (ويعقد)(7) عليه تاج الملك، ويسقيه كأس الخمر"(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32039)
حدثنا الفضل بن دكين قال: حدثنا (بشير)(1) بن المهاجر قال: حدثني عبد اللَّه بن بريدة عن أبيه قال: كنت عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فسمعته يقول: "إن القرآن يلقى
صاحبه يوم القيامة حين ينشق عنه قبره كالرجل
(الشاحب)(2) يقول له: هل تعرفني؟ فيقول: ما أعرفك، فيقول له: أنا صاحبك القرآن الذي أظمأتك
في (الهواجر)(3) (وأسهرت)(4) ليلك، وإن (كل)(5) تاجر من وراء تجارته، وإنك اليوم من وراء كل تجارة، قال: فيعطى الملك بيمينه والخلد بشماله، ويوضع على رأسه تاج الوقار، ويكسى والداه حلتين، لا يقوم لهما أهل (الدنيا)(6)، فيقولان: بم كُسينا هذا؟ قال: فيقال لهما: بأخذ ولدكما
القرآن، ثم يقال له: اقرأ
واصعد في
درج الجنة وغرفها، فهو في صعود ما دام يقرأ هذًّا (كان)(7) أو (ترتيلًا) "(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32040)