Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم (لأبي بكر)(1): (إني (رأيت)(2) يتبعني غنم سود يتبعها غنم (عفر)(3) "، فقال أبو بكر: يا رسول اللَّه، هذه العرب تتبعك تتبعها العجم، قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "كذلك عبرها الملك(4) "(5)
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32501)

حدثنا ابن إدريس عن أبيه عن (الحر)(1) بن (الصياح)(2) قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "كذلك عبرها الملك
(بالسحر) "(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32502)

حدثنا يزيد قال أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن (عبيد اللَّه)(1) بن عبد اللَّه بن عتبة عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني رأيت ظلة (تنطف)(2) سمنًا وعسلًا، وكان الناس يأخذون منها، فبين مستكثر

وبين مستقل وبين ذلك، وكان (سببًا)(3) دُلى من السماء فجئتَ (فأخذتَ)(4) به فعلوتَ، فأعلاك اللَّه، ثم جاء رجل من بعدك فأخذ به (فعلا)(5) فأعلاه اللَّه، ثم جاء رجل من (بعدكما)(6) فأخذ به(7) فعلا فأعلاه
اللَّه، [ثم جاء رجل من بعدكم فأخذ به (فانقطع)(8) به ثم وصل له فعلا (فأعلاه اللَّه)(9)](10)، فقال أبو بكر: (ائذن لي يا رسول اللَّه)(11) فاعبرها، فاذن له فقال: أما الظلة فالإسلام وأما السمن والعسل فالقرآن، وأما السبب فما أنت عليه، تعلو فيعليك اللَّه، ثم يكون رجل من بعدك على منهاجك فيعلو فيعليه اللَّه، ثم (يكون)(12) رجل من بعدكما فيأخذ بأخذكما فيعلو فيعليه اللَّه، ثم يكون رجل من بعدكم على منهاجكم ثم يقطع به ثم يوصل له فيعلو فيعليه اللَّه، قال: أصبتُ يا رسول اللَّه؟ قال: " (أصبتَ)(13) وأخطات"، قال: أقسمت يا رسول اللَّه لتخبرني قال: " (لا)(14) تقسم"(15).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32503)

حدثنا قبيصة بن عقبة عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: وفدنا مع زياد إلى معاوية فما أعجب بوفد (ما)(1) أعجب بنا(2) فقال: يا أبا بكرة، (حدثنا)(3) بشيء سمعته من رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم قال: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول -وكانت تعجبه الرؤبا الحسنة (يسأل)(4) عنها (فسمعته يقول)(5): "رأيت ميزانًا أنزل من السماء فوزنت فيه أنا وأبو بكر فرجحت بأبي بكر، ووزن أبو بكر وعمر فرجح أبو بكر، ثم وزن عمر وعثمان فرجح
عمر بعثمان، ثم رفع الميزان إلى السماء"، فقال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "خلافة نبوة ثم يؤتي اللَّه الملك من يشاء"، قال: (فزج)(6) في (أقفيتنا)(7) فأخرجنا(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32504)

حدثنا عفان قال: حدثنا (وهيب)(1) قال: حدثني موسى بن عقبة قال: حدثني سالم عن رؤيا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في وباء المدينة عن عبد اللَّه بن عمر عن

النبي صلى الله عليه وسلم
قال: "رأيت امرأة سوداء (ثائرة)(2) الرأس خرجت من المدينة حتى قذفت (بمهيعة)(3)، فأولت أن وباء المدينة نقل
إلى مهيعة"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32505)

حدثنا أبو داود(1) عمر بن سعد عن (بدر)(2) (بن)(3) (عثمان)(4) عن (عبيد اللَّه)(5) بن مروان عن أبي عائشة عن ابن عمر قال: خرج إلينا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذات غداة فقال: "رأيت آنفا أني أعطيت الموازين والمقاليد، فأما المقاليد فهذه (المفاتيح)(6) (وأما الموازين فهي التي تزنون بها)(7)، فوضعت في كفة، ووضعت أمتي في كفة، فرجحت بهم، (ثم جيء)(8) بأبي بكر فرجح، (ثم جيء بعمر فرجح)(9)، ثم جيء بعثمان فرجح"، (قال: "ثم)(10) رفعت"، قال: فقال له رجل: فأين نحن؟ قال: "حيث جعلتم أنفسكم"(11).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32506)

حدثنا محمد بن (بشر)(1) قال: حدثنا (عبيد اللَّه)(2) بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن سالم عن سالم بن عبد اللَّه عن أبيه (أن)(3) رسول اللَّه
(صلى اللَّه)(4) عليه وسلم قال: "رأيت في النوم كأني أنزع بدلو بكرة على قليب فجاء أبو بكر فنزع دلوًا أو دلوين فنزع نزعًا ضعيفًا واللَّه يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب (فاستقى)(5) فاستحالت غربًا، فلم أر عبقريا (من الناس)(6) (يفري)(7) (فريه)(8) حتى روى الناس وضربوا (بعطن)(9) "(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32507)

حدثنا هوذة بن خليفة قال: حدثنا (عوف)(1) عن أبي رجاء قال: حدثنا سمرة بن جندب قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (مما)(2) يقول لأصحابه: "هل رأى أحد منكم رؤيا" فيقص عليه ما شاء اللَّه أن يقص، فقال لنا ذات غداة: "إني أتاني الليلة آتيان أو اثنان -الشك من هوذة- (فقالا)(3) لي: انطلق، فانطلقت معهما،

وإنا أتينا على رجل مضطجع وإذا آخر قائم عليه بصخرة (وإذا هو يهوي بالصخرة)(4) لرأسه فيثلغ(5) رأسه فيتدهده الحجر هاهنا
فيأخذه ولا يرجع إليه [حتى (يصح)(6) رأسه](7) كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به مثل المرة الأولى، قال: قلت لهما: سبحان اللَّه ما هذا؟ فقالا لي: انطلق(8)، فانطلقنا حتى أتينا على رجل مستلق لقفاه
فإذا آخر قائم عليه بكلوب من حديد وإذا هو يأتي أحد شقي وجهه فيشرشر
(شدقه إلى)(9) قفاه وعينه إلى قفاه ومنخره إلى قفاه، ثم يتحول إلى الجانب الآخر فيفعل
به مثل ذلك فما يفرغ منه حتى (يصبح)(10) ذلك الجانب كما كان، ثم يعود عليه فيفعل به كما (فعل)(11) في المرة الأولى، فقلت لهما: سبحان اللَّه ما هذا؟ قال: (قالا)(12) لي: انطلق انطلق، فانطلقنا حتى أتينا على مثل بناء التنور، قال: فأحسب أنه قال: سمعنا فيه لغطًا وأصواتًا، (فانطلقنا)(13) فإذا فيه رجال ونساء عراة، وإذا هم يأتيهم (لهب)(14) من أسفل منهم، فإذا أتاهم ذلك (اللهب)(15)

ضوضوا، قال: قلت لهما: ما هؤلاء؟ قال: قالا لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا حتى أتينا على نهر حسبت أنه قال: أحمر مثل الدم، فإذا في النهر رجل يسبح، وإذا على شاطئ النهر رجل قد جمع عنده حجارة كثيرة، وإذا ذلك السابح يسبح ما (سبح)(16) ثم يأتي ذلك الذي قد جمع(17) الحجارة فيفغر له فاه فيلقمه حجرًا فيذهب فيسبح
ما (سبح)(18)، ثم يأتي ذلك الذي كلما رجع فغر له فاه فألقمه الحجر، قال: قلت: ما هذا؟ (قال)(19): (قالا)(20) لي: انطلق انطلق، قال: فانطلقنا فأتينا على رجل كريه المرآة
كأكره ما أنت راء رجلًا مرآة وإذا هو عند نار يحثها ويسعى حولها، قال: قلت لهما: ما هذا؟ (قال)(21): (قالا)(22) لي: انطلق انطلق، فانطلقنا حتى أتينا على روضة (معتمة)(23) فيها (من)(24) كل نور الربيع، وإذا بين ظهراني الروضة رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولًا في السماء، وإذا حول الرجل (من أكثر)(25) ولدان رأيتهم قط، (وأحسنه)(26) قال: قلت لهما: ما هذا وما هولاء؟ قال:

(قالا)(27) لي: انطلق (انطلق)(28)، فانطلقنا فانتهينا إلى (درجة)(29) عظيمة لم أر قط درجة أعظم منها ولا أحسن، قال: (قالا)(30) لي: أرق فيها، فارتقيتها فانتهينا إلى مدينة مبنية
بلبن ذهب ولبن فضة، قال: فأتينا باب المدينة فاستفتحناها ففتح لنا فدخلناها، فتلقانا فيها رجال شطر من خلقهم كأحسن ما أنت راء، وشطر كأقبح ما أنت راء، قال: (قالا)(31) لهم: اذهبوا فقعوا في ذلك النهر، قال: فإذا نهر معترض يجري كان ماءه (المَحْضُ)(32) بالبياض قال: فذهبوا فوقعوا فيه ثم رجعوا إلينا وقد ذهب السوء عنهم وصاروا في أحسن صورة، قال: (قالا)(33) (لي)(34): هذه جنة عدن، وها هو ذاك منزلك، قال: [(فسما)(35) بصري صعدًا فإذا قصر مثل الربابة البيضاء، قالا لي: هذاك منزلك، قال](36): قلت لهما: بارك اللَّه
فيكما ذراني (فلأدخله)(37)، قال: قالا لي: أما الآن فلا وأنت داخله، قال: قلت لهما: إني قد رأيت هذه الليلة عجبًا فما هذا الذي رأيت؟ قال: قالا: أما إنا سنخبرك، أما الرجل الأول
الذي أتيت عليه يثلغ رأسه بالحجر فإنه رجل يأخذ القرآن وينام عن الصلاة

المكتوبة، وأما الرجل الذي أتيت (عليه)(38) يشرشر شدقه وعينه(39) ومنخره إلى قفاه فإنه رجل يغدو من بيته فيكذب الكذبة تبلغ الآفاق، وأما الرجال والنساء العراة الذين في مثل التنور فإنهم الزناة والزواني، وأما الرجل الذي يسبح في النهر ويلقم الحجارة فإنه آكل الربا، وأما الرجل الذي عند النار كريه المرآة فإنه مالك خازن جهنم، وأما الرجل الطويل الذي في الروضة فإنه إبراهيم، وأما الولدان الذين حوله فكل مولود مات على الفطرة"، قال: فقال بعض المسلمين: يا رسول اللَّه
وأولاد المشركين؟ قال [رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "وأولاد المشركين](40) وأما القوم الذين
شطر منهم كأقبح ما رأيت وشطر كأحسن ما رأيت فإنهم قوم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فتجاوز
اللَّه عنهم"(41).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32508)

حدثنا الحسن بن موسى قال: حدثنا حماد بن (سلمة)(1) عن عاصم ابن بهدلة عن المسيب بن رافع عن خرشة بن الحر قال: قدمت المدينة فجلست إلى مشيخة في المسجد أصحاب رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم، قال: فجاء شيخ متوكئ على عصى له، فقال: القوم من سره أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، قال: فقام خلف سارية فصلى ركعتين، فقمت إليه فقلت له: قال بعض القوم: كذا وكذا، فقال:(2) الجنة للَّه
يدخلها من يشاء، (و)(3) إني رأيت على عهد

رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم رؤيا، رأيت كأن رجلا (يأتي)(4) فقال لي: انطلق فذهبت معه فسلك (بي)(5) في (منهج)(6) عظيم، (فعرضت)(7) (لي)(8) طريق عن يساري فأردت أن أسلكها فقيل: إنك (لست)(9) من أهلها، ثم عرضت لي طريق عن يميني فسلكتها حتى(10) انتهيت إلى (جبل)(11) (مزلق)(12)، فأخذ بيدي [(فأدخلني)(13) فإذا أنا على ذروته فلم أتقار ولم أتماسك، وإذا عمود من حديد في ذروته حلقة من ذهب، فأخذ بيدي](14) (فزجل بي)(15) (حتى)(16) (أخذت)(17) بالعروة فقال: استمسك، فقلت: نعم، فضرب العمود
برجله (فاستمسكت)(18) بالعروة، فقصصتها على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "رأيت خيرًا، أما (المنهج)(19) العظيم فالمحشر، وأما

(الطريق)(20) التي (عرض)(21) عن يسارك فطريق
(أهل)(22) النار ولست من أهلها، وأما (الطريق)(23) التي عرضت عن يمينك فطريق أهل الجنة، وأما (الجبل)(24) الزلق فمنزل الشهداء، وأما العروة التي
استمسكت بها فعروة الإسلام، فاستمسك بها
حتى تموت" قال: فأنا ارجو أن أكون من أهل الجنة، (قال)(25): فإذا (هو)(26) عبد اللَّه بن سلام(27).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32509)

حدثنا عفان قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وقال: "رأيت كأني في دار عقبة بن رافع وأتينا برطب (من رطب)(2) (ابن طاب)(3)، فأولت أن الرفعة لنا في الدنيا، والعاقبة في (الأخرى)(4)، وأن ديننا قد طاب"(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32510)

حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن سلمة عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم: "رأيت كأني في درع حصينة ورأيت
بقرة منحورة فأولت أن الدرع المدينة والبقر بقر"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32511)

حدثنا عفان قال: حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
قال: "رأيت فيما يرى النائم كأني مردف كبشا وكأن ضبة سيفي انكسرت، فأولت (أني)(1) أقتل صاحب الكتيبة"(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32512)

قال عفان: كان بعد هذا شيء لم أدر ما هو.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32513)

حدثنا عفان قال: (حدثنا)(1) حماد بن سلمة قال: (أخبرنا)(2) الأشعث بن عبد الرحمن (الجرمي)(3) عن أبيه عن سمرة بن جندب أن رجلًا قال لرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: رأيت كأن دلوا أدليت من السماء فجاء أبو بكر فأخذ (بعراقيها)(4) فشرب (شربًا)(5) وفيه ضعف، [ثم جاء عمر فأخذ (بعراقيها)(6) فشرب](7) حتى

تضلع، (ثم جاء عثمان فأخذ بعراقيها فشرب حتى تضلع)(8)(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32514)

حدثنا أبو أسامة عن ابن مبارك عن يونس عن الزهري عن حمزة ابن عبد اللَّه عن ابن عمر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "رأيت في المنام كان الري يجري بين ظفري أو أظفاري"(1) (قالوا)(2): ما أولته؟ قال: العلم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32515)

حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن يحيى بن سعيد عن أبي سلمة عن أبي قتادة قال سمعت رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم يقول: "الرؤيا من اللَّه، والحلم من الشيطان، فإذا رأى أحدكم ما يكره فلينفث
عن يساره (ثلاثًا)(1) (و)(2) ليتعوذ (باللَّه)(3) من شرها فإنها لا تضره"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32516)

حدثنا أحمد بن عبد اللَّه عن ليث بن سعد عن أبي الزبير (عن جابر)(1) قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق عن يساره ثلاثًا وليستعذ باللَّه من الشيطان(2) ثلاثًا وليتحول عن جنبه الذي كان عليه"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32517)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن مسلم عن مسروق قال: مر صهيب بأبي بكر فأعرض عنه، فقال: مالك أعرضت عني أبلغك شيء تكرهه؟

قال: لا واللَّه إلا (رؤيا)(1) رأيتها (لك)(2) كرهتها، قال: وما رأيت؟ قال: رأيت يدك مغلولة إلى عنقك على باب رجل من الأنصار يقال له أبو (الحشر)(3)، فقال (له)(4) أبو بكر: نعم، ما رأيت جمع (اللَّه)(5) لي (ديني)(6) إلى يوم الحشر(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32518)

حدثنا معتمر بن سليمان عن أيوب عن أبي قلابة أن عائشة قالت لأبيها: إني رأيت في النوم كأن قمرا وقع في (حجرتي)(1) -حتى ذكرت ثلاث مرات- فقال (لها)(2) أبو بكر: صدقت رؤياك، دفن في بيتك خير أهل الأرض ثلاثة(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32519)

32520 - حدثنا (أبو) أسامة عن (مجالد) عن عامر قال: أتى رجل أبا بكر (فقال): إني رأيت في المنام كأني أجري ثعلبًا، قال: أنت رجل كذوب، فاتق اللَّه ولا تعد.
‌‌_________
(1) سقط من: [ط، هـ].
(2) في [هـ]: (مجاهد).
(3) في [ك]: (قال).
(4) منقطع ضعيف، عامر الشعبي لم يدر أبا بكر، ومجالد ضعيف.

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32520)