قال (ابن)(1) عون: وكان هو الذي سماه.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32561)
حدثنا حسين (بن علي)(1) عن عبد الملك بن أبجر قال: كانوا يتكلمون، قال: فخرج عليٌ مرة ومعه عقيل، (قال)(2): (ومع عقيل)(3) كبش قال: (فقال)(4) علي: (يعض)(5) أحدنا بذكره، قال: قال عقيل: أما أنا وكبشي فلا(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32562)
حدثنا(1) حسين بن علي عن مجمع قال: دخل عبد الرحمن بن أبي ليلى على الحجاج فقال
لجلسائه: إذا أردتم أن تنظروا إلى رجل يسب أمير المؤمنين عثمان فهذا عندكم -يعني عبد الرحمن (بن أبي ليلى قال)(2): فقال (عبد الرحمن)(3): معاذ اللَّه
أيها الأمير أن أكون أسب عثمان، إنه ليحجزني عن ذلك(4) آيات في كتاب اللَّه، قال اللَّه: ﴿لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾
قال: فكان عثمان منهم، قال: ثم قال: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾
فكان أبي منهم، ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾
[الحشر: 8،
9، 10]، فكنت منهم، قال: صدقت.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32563)
حدثنا حسين بن علي عن ابن وهب عن عطاء بن السائب قال: قال لي أبو جعفر(1) محمد بن علي: ممن أنت؟ قال: قلت: من قوم يبغضهم الناس، من ثقيف.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32564)
حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال المغيرة بن شعبة لعلي: اكتب إلى هذين الرجلين بعهدهما إلى الكوفة والبصرة -يعني الزبير وطلحة، (واكتب)(1) إلى معاوية بعهده إلى الشام فإنه سيرضى منك بذلك، قال: قال علي: لم أكن (لأعطي)(2) (الدنية)(3) في ديني، قال: فلما(4) كان بعدُ لقي المغيرة معاوية فقال له معاوية: أنت صاحب الكلمة؟ قال: نعم، (قال)(5): أم واللَّه ما وقى شرها إلا اللَّه(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32565)
حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: كتب زياد إلى عائشة أم المؤمنين: من زياد بن أبي سفيان، رجاء أن تكتب إليه ابن أبي سفيان قال: فكتبت من عائشة أم المؤمنين إلى زياد ابنها(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32566)
حدثنا حسين بن علي عن الوليد بن علي عن زيد بن أسلم قال: ما
جالست في
أهل بيته مثله -يعني (علي بن الحسين)(1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32567)
حدثنا حسين بن علي عن أبي موسى قال: قال رجل للحسن: يا أبا سعيد، واللَّه ما أراك تلحن، قال:(1) ابن أخي قد سبقت اللحن.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32568)
حدثنا حسين بن علي عن (زائدة)(1) عن عبد الرحمن بن الأصبهاني قال: حدثني عبد اللَّه بن شداد قال: قال لي ابن عباس: ألا أعجّبك، قال: إني يومًا في المنزل وقد أخذت مضجعي للقائلة (إذ)(2) قيل رجل (بالباب)(3)، قال: [قلت: ما جاء هذا هذه الساعة إلا لحاجة، أدخلوه، قال: فدخل، قال: قلت: لك حاجة؟ قال: متى (يبعث)(4) ذلك الرجل؟](5) قلت: أي رجل؟ قال: علي، قال: قلت: لا يبعث حتى يبعث اللَّه
من في القبور، قال: فقال: تقول ما يقول هؤلاء الحمقاء، قال: قلت: أخرجوا هذا عني(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32569)
[حدثنا حسين عن علي عن عبد الملك بن أبجر قال: انتهى الشعبي إلى رجلين وهما (يغتابانه)(1) ويقعان فيه، فقال: هنيئًا مرئيًا غير داء مخامر لعزة أعراضنا ما استحلت](2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32570)
حدثنا حسين بن علي عن عبد الملك بن أبجر قال: لما دخل سعيد بن جبير على الحجاج قال: أنت الشقي بن (كسير)(1) قال: لا، أنا سعيد بن جبير قال: إني قاتلك، قال: لئن قتلتني لقد أصابت أمي اسمي.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32571)
حدثنا (عبيد اللَّه)(1) قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الأسود قال: قلت لعائشة: إن رجلًا من الطلقاء يبايع له -يعني معاوية، قالت: يا بني، لا تعجب هو ملك (اللَّه)(2) يؤتيه من يشاء(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32572)
حدثنا عبيد اللَّه قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة عن الوليد بن عقبة أنه قال: لم تكن نبوة إلا كان بعدها ملك(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32573)
حدثنا ابن علية عن أيوب عن أبي قلابة أن رجلًا من قريش يقال له ثمامة كان على صنعاء، فلما جاء قتل عثمان بكى فأطال البكاء فلما
أفاق قال: اليوم انتزعت النبوة (و)(1) خلافة النبوة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم وصارت ملكًا (وجبرية)(2)، من غلب على شيء أكله(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32574)
حدثنا ابن علية (عن أيوب)(1) قال: قال لي الحسن: ألا تعجب من سعيد بن جبير، دخل علي فسألني عن قتال الحجاج ومعه
بعض الرؤساء يعني أصحاب ابن الأشعث.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32575)
حدثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس قال: سمعت معاوية في مرضه الذي مات فيه حسر عن ذراعيه كأنهما عسيبا نخل، وهو يقول: واللَّه لوددت أني (أغبر فيكم)(1) فوق ثلاث، فقالوا: إلى رحمة اللَّه
ومغفرته، فقال: ما شاء اللَّه أن يفعل ولو كره أمرًا غيره(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32576)
وزاد فيه
ابن بشر هل الدنيا إلا ما عرفنا (و)(1) جربنا(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32577)
حدثنا وكيع عن موسى (بن)(1) قيس (قال: حدثني قيس)(2) بن رمانة عن أبي بردة قال: قال معاوية: ما قاتلت عليا (إلا)(3) في أمر عثمان(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32578)
حدثنا حفص عن مجالد عن الشعبي قال: دخل شاب من قريش على معاوية فأغلظ له فقال له: يا ابن أخي أنهاك عن السلطان، إن السلطان يغضب
غضب الصبي ويأخذ أخذ الأسد(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32579)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن (مجالد)(1) عن الشعبي قال: قال زياد: ما غلبني أمير المؤمنين بشيء من السياسة إلا بباب واحد، استعملت فلانا (فكسر)(2) خراجه فخشي أن أعاقبه، ففر (إلى)(3) أمير المؤمنين (فكتبت)(4) إليه: أن هذا أدب سوء لمن (قبلي)(5)، فكتب إليَّ: أنه ليس ينبغي لي و(6) لك أن (نسوس)(7) الناس سياسة
واحدة، أن نلين جميعًا
(فيمرج)(8) الناس في المعصية، ولا أن (نشتدَّ)(9) جميعًا فنحمل الناس
على المهالك، ولكن تكون للشدة (والفظاظة)(10) (والغلظة)(11) وأكون (أنا)(12) (اللين)(13) والرأفة والرحمة(14).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32580)