حدثنا أبو أسامة قال: أخبرنا مجالد قال: أخبرنا عامر قال: سمعت معاوية يقول: ما تفرقت أمة قط إلا (أظهر اللَّه)(1) أهل الباطل على أهل الحق، إلا هذه الأمة(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32581)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن سويد قال: صلى بنا معاوية الجمعة بالنخيلة في
الضحى، ثم خطبنا فقال: ما قاتلتكم لتصلوا ولا لتصوموا
ولا لتحجوا ولا لتزكوا، وقد أعرف أنكم (تفعلون)(1) ذلك، ولكن إنما قاتلتكم (لأتأمر)(2) عليكم، (وقد)(3) أعطاني اللَّه ذلك وأنتم (له)(4) كارهون(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32582)
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن حبيب عن (هزيل)(1) بن شرحبيل قال: خطبهم معاوية فقال: أيها الناس إنكم (جئتم فبايعتموني)(2) طائعين، ولو بايعتم عبدًا حبشيًا مجدعًا لجئت حتى أبايعه معكم، قال: فلما نزل
عن المنبر قال له عمرو بن العاص: تدري أي شيء جئت به اليوم؟ زعمت أن الناس (بايعوك)(3) طائعين، ولو بايعوا عبدًا حبشيًا مجدعًا لجئت حتى تبايعه معهم، قال: (فقام)(4) (فعاد)(5) إلى المنبر(6) فقال: أيها الناس وهل كان أحد أحق بهذا الأمر مني(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32583)
حدثنا عيسى بن يونس عن هشام بن عروة عن أبيه قال: قال معاوية: لا حلم إلا التجارب(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32584)
حدثنا (زيد)(1) بن الحباب عن حسين بن واقد قال: حدثني عبد اللَّه بن بريدة أن (حسن)(2) بن علي دخل علي معاوية فقال: لأجيزنك يحائزة لم أجز بها أحدا قبلك، ولا أجيز بها أحدًا بعدك من العرب فأجازه بأربعمائة (ألف)(3) فقبلها(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32585)
حدثنا زيد بن الحباب عن حسين بن واقد قال: حدثنا عبد اللَّه بن بريدة (قال)(1): (دخلت)(2) أنا وأبي على معاوية فأجلس أبي على السرير وأتى
بالطعام (فأطعمنا)(3) وأتى بشراب فشرب، فقال معاوية: ما شيء كنت أستلذه وأنا
شاب فآخذه اليوم إلا اللبن، فإني آخذه كما كنت (آخذه)(4) قبل اليوم، والحديث الحسن(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32586)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثنا أبو (محلم)(1) الهمداني عن
عامر قال: أتى رجل معاوية فقال: يا أمير المؤمنين عدتك التي وعدتني؟ (قال)(2): وما وعدتك؟ قال: أن تزيدني مئة في عطائي، قال: ما فعلت؛ قال: بلى، قال: من يعلم ذلك؟ قال: الأسود أو ابن الأسود، قال: ما يقول هذا يا ابن الأسود؟ قال: نعم، قد زدته فأمر له بها، ثم إن معاوية ضرب بيديه إحداهما على الأخرى، فقال: ما بي، مئة زدتها رجلا، ولكن بي غفلتي: أن أزيد رجلا من المهاجرين مئة ثم أنساها، فقال له ابن الأسود: يا أمير المؤمنين فهو (آمنٌ)(3) عليها، قال: نعم، (قال)(4): فواللَّه ما
زدته شيئًا، ولكنه لا يدعوني رجل إلى خير يصيبه من ذي
سلطان إلا شهدت له به، ولا شر أصرفه عنه من ذي سلطان إلا شهدت له به(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32587)
حدثنا أبو أسامة قال: حدثني الوليد بن كثير عن وهب بن كيسان قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: لما كان عام الجماعة بعث معاوية إلى المدينة (بسر)(1) بن أرطأة ليبايع أهلها على راياتهم وقبائلهم، فلما كان يومٌ جاءتْه الأنصار جاءته بنو (سَلِمة)(2) فقال: أفيهم جابر؟ قالوا: لا، قال: فليرجعوا، فإني لست مبايعهم
حتى يحضر جابر، قال: فأتاني، فقال: ناشدتك اللَّه إلا ما انطلقت معنا
فبايعت فحقنت دمك ودماء قومك، فإنك إن لم تفعل قتلت مقاتلتنا وسبيت ذرارينا، قال: (فاستنظرتهم)(3) إلى الليل، فلما أمسيت دخلت على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبرتها الخبر، فقالت: يا ابن (أخي)(4) انطلق فبايع
واحقن دمك ودماء قومك، فإني قد أمرت ابن أخي يذهب فيبايع(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32588)
حدثنا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن وهب بن كيسان قال: كتب رجل من أهل العراق إلى ابن الزبير حين بويع: سلام عليك، فإني أحمد إليك اللَّه الذي لا إله إلا هو، أما بعد فإن لأهل طاعة اللَّه ولأهل (الخير)(1) علامة يعرفون بها (ويعرف)(2) فيهم من: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والعمل بطاعة اللَّه، واعلم
أنما مثل
الإمام مثل السوق يأتيه (من)(3) زكا فيه، فإن كان برًا (جاءه)(4) أهل البر ببرهم، وإن كان فاجرا جاءه أهل الفجور بفجورهم(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32589)
حدثنا عبيد اللَّه قال: أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال: كنت عند عبد اللَّه بن الزبير فقيل له: إن المختار يزعم أنه يوحى إليه فقال صدق ثم تلى: ﴿(هَلْ)(1) أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ (الشَّيَاطِينُ)(2) (221) تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ﴾(3) [الشعراء: 221 - 222].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32590)
حدثنا أبو أسامة عن زائدة عن الأعمش عن (شمر)(1) عن أنس قال: إنها ستكون ملوك ثم الجبابرة ثم الطواغيت(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32591)
حدثنا أبو أسامة عن ليث عن أبي نضرة قال: كنا (نحدث)(1) أن بني (فلان)(2) يصيبهم قتل شديد، فإذا كان ذلك هرب منهم أربعة رهط إلى الروم، فجلبوا الروم على المسلمين.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32592)
حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال: خبرني (سالم)(1) قال: لما أرادوا أن يبايعوا ليزيد بن معاوية قام مروان فقال: سنة أبي بكر الراشدة المهدية، فقام عبد الرحمن بن أبي بكر فقال: ليس بسنة أبي بكر(2) قد ترك أبو بكر الأهل والعشيرة و (الأصل)(3) وعمد إلى رجل من بني عدي بن كعب (إذ)(4) رأى أنه لذلك أهل، فبايعه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32593)
[حدثنا أبو أسامة عن المجالد عن عامر قال: قال محمد بن الأشعث: إن لكل شيء دولة، حتى أن للحمق (على الحلم)(1) دولة](2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32594)
حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة قال: أخبرني سالم عن أبيه أن عمر لما نزع شرحبيل بن حسنة قال: (يا)(1) عمر عن سخطة (نزعتني)(2)، قال: لا، ولكنا رأينا من هو أقوى منك فتحرجنا من اللَّه أن (نتركك)(3)، وقد رأينا من هو أقوى منك، فقال له شرحبيل: فأعذرني، فقام عمر على المنبر فقال: (إنا)(4) كنا
استعملنا شرحبيل (بن)(5) حسنة، ثم (نزعناه)(6) (من)(7) غير سخطة وجدتها عليه، ولكنا رأينا
من هو أقوى منه، (فتحرجنا)(8) من اللَّه أن نقره وقد رأينا من هو أقوى منه، فنظر عمر من العشي إلى الناس وهم يلوذون (بالعامل)(9) الذي استعمل، (و)(10) شرحبيل (محتبٍ)(11) وحده، فقال عمر: (أما)(12) الدنيا فإنها لكاع(13).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32595)
حدثنا أبو أسامة عن عمر بن حمزة عن محمد الكاتب
أن عمر كان يقول: لا يُصلح هذا الأمر إلا شدة في غير تجبر (ولين)(1) في غير وهن(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32596)
حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن محمد بن عمر بن علي قال: حدثني أبي قال: قال علي: والذي فلق (الحبة)(1) وبرأ النسمة لازالة الجبال من مكانها أهون من إزالة ملك مؤجل(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32597)
حدثنا جرير بن عبد الحميد عن مغيرة عن سماك بن سلمة عن عبد الرحمن بن (عصمة)(1) قال: كنت عند عائشة فأتاها رسول من معاوية بهدية فقال: أرسل بهذا أمير المؤمنين، فقبلت هديته، فلما خرج الرسول قلنا: (يا)(2) أم المؤمنين، ألسنا مؤمنين وهو أميرنا؟ قالت: أنتم إن شاء اللَّه المؤمنون وهو أميركم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32598)
حدثنا جرير عن المغيرة عن عثمان بن يسار عن تميم بن (حذلم)(1) قال: إن أول يوم سلم على أمير بالكوفة بالإمرة (قال: خرج المغيرة
بن شعبة من القصر فعرض له رجل من كنده، فسلم عليه بالإمرة)(2) فقال: (ما)(3) هذا؟ ما أنا إلا رجل منهم، فتركت زمانًا ثم أقرها بعد(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32599)
حدثنا وكيع عن سفيان عن محمد بن المنكدر قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه يقول: دخلت على الحجاج فلم أسلم عليه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32600)