Arabic source text

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
حدثنا ابن إدريس عن الأعمش قال: كان معاذ شابًا آدم وضاح الثنايا وكان إذا جلس مع أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رأوا له ما يرون للكهل(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32641)

حدثنا ابن إدريس عن حسن بن فرات عن أبيه عن عمير بن سعد قال: لما رجع علي من الجمل، وتهيأ إلى صفين اجتمعت النخع حتى دخلوا على الأشتر، فقال: هل في البيت إلا نخعي؟ قالوا: لا، قال: إن هذه الأمة عمدت إلى خيرها فقتلته، وسرنا إلى أهل البصرة قوم لنا عليهم بيعة فنصرنا
عليهم (بنكثهم)(1)، وإنكم ستسيرون إلى
أهل الشام قوم ليس لكم عليهم بيعة، فلينظر امرؤ
منكم أين يضع سيفه(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32642)

حدثنا ابن إدريس عن ابن عون عن ابن سيرين قال: قيل لعمر: اكتب إلى جوانان، قال: وما جوانان(1)؟ قالوا: خير الفتيان، قال: أكتب إلى شر الفتيان(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32643)

حدثنا أبو معاوية عن الأعمش قال رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى ضربه الحجاج (ووقفه)(1) على باب المسجد، قال: فجعلوا يقولون (له)(2): العن الكذابين (قال: فجعل يقول: لعن اللَّه الكذابين)(3)، ثم (يسكت)(4)، ثم يقول: عليُّ بن أبي طالب وعبد اللَّه بن الزبير والمختار بن أبي عبيد، فعرفت حين (سكت)(5) ثم ابتدأهم، (فعرفهم)(6) أنه ليس يريدهم.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32644)

حدثنا مالك بن إسماعيل قال: أخبرنا جعفر بن زياد عن عطاء بن السائب قال: كنت جالسًا مع أبي البختري الطائي والحجاج يخطب فقال: مثل عثمان عند اللَّه كمثل
عيسى ابن مريم، قال: فرفع رأسه ثم تأوه ثم قال: ﴿إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ (وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا)(1) وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ [آل عمران: 55]، قال: فقال أبو البحتري: كفر ورب الكعبة.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32645)

حدثنا مالك بن إسماعيل قال: حدثنا زهير قال: حدثنا كنانة قال: كنت (أقود بصفية)(1): (لترد)(2) (عن)(3) عثمان، قال: فلقيها الأشتر فضرب وجه

(بغلها)(4) (حتى مالت وحتى)(5) قالت: ردوني لا يفضحني هذا(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32646)

حدثنا علي بن مسهر عن الربيع بن أبي صالح قال: لما قدم سعيد بن جبير من مكة إلى الكوفة لينطلق به إلى الحجاج إلى واسط، قال: (فأتيناه)(1) ونحن ثلاثة نفر أو أربعة، فوجدناه في كناسة الخشب فجلسنا إليه
فبكى رجل منا، فقال له سعيد: ما يبكيك؟ قال: أبكي للذي نزل بك من الأمر، قال: فلا تبك فإنه قد كان سبق في علم اللَّه يكون هذا ثم قرأ: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ
أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ﴾ [الحديد: 22].
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32647)

حدثنا عفان قال: حدثنا أبو عوانة قال: حدثنا المغيرة عن ثابت بن (هرمز)(1) عن عباد قال: أتى المختار علي
بن أبي طالب بمال من المدائن، وعليها عمه سعد بن مسعود قال: فوضع المال بين يديه وعليه مقطعة
حمراء، قال: فأدخل يده فاستخرج
كيسًا فيه نحو من خمس (عشرة)(2) مائة، قال: هذا من أجور المومسات، قال: فقال علي: لا حاجة لنا في أجور المومسات، قال: وأمر بمال

المداين فرفع إلى بيت المال، قال: فلما أدبر قال له علي: (قاتله)(3) اللَّه، لو شق على قلبه لوجد ملآن من حب اللات والعزى(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32648)

حدثنا عفان قال: حدثنا وهيب قال: حدثنا داود عن الحسن عن الزبير بن العوام في هذه الآية: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ (خَاصَّةً)(1)﴾ [الأنفال: 25]، قال: لقد نزلت (وما)(2) ندري من (يخلف)(3) لها، قال: فقال بعضهم: يا أبا عبد اللَّه، فلم جئت إلى البصرة؟ قال: ويحك إنا نبصر ولكنا لا نصبر(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32649)

حدثنا (عفان قال: أخبرنا)(1) أبو عوانة عن المغيرة عن قدامة بن (عتاب)(2) قال: رأيت عليا يخطب فأتاه آت فقال: يا أمير المؤمنين أدرك بكر بن وائل فقد ضربتها بنو تميم بالكناسة، قال علي: هاه، ثم أقبل على خطبته، ثم أتاه آخر فقال مثل ذلك، فقال: آه، ثم أتاه الثالثة أو الرابعة فقال: أدرك بكر بن وائل، فقد ضربتها بنو تميم (هي)(3) بالكناسة، فقال: (ألا)(4) صدقتني سن

(بكرك)(5) يا شداد أدرك (بكر)(6) بن وائل (وبني)(7) تميم (فأفرع)(8) بينهم(9).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32650)

حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا العوام بن حوشب عن إبراهيم مولى صخر عن أبي وائل قال: بدث إلي الحجاج فقدمت عليه (الأهواز)(1) (قال)(2) لي: ما معك من القرآن؟ قال: قلت: (معي)(3) ما إن اتبعته كفاني، قال: إني أريد أن أستعين بك على بعض عملي، قال: قلت: إن تقحمني أقتحم، وإن تجعل (معي)(4) غيري خفت بطائن السوء، قال: فقال الحجاج: واللَّه لئن
قلت ذاك، إن بطائن السوء لمفسدة (للرجل)(5)، قال: قلت: ما زلت (أقحز منذ)(6) الليلة على فراشي مخافة أن تقتلني، قال: وعلام (أقتلك)(7)، أما واللَّه (لئن قلت)(8) ذاك، إني (لأقتل)(9) الرجل على أمر قد كان من قبلي يهاب القتل على مثله.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32651)

حدثنا زيد بن حباب قال حدثنا محمد بن هلال القرشي
قال: أخبرني أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول لمروان وأبطأ بالجمعة: تظل عند (بنت)(1) فلان (تروحك)(2) بالمرواح (وتسقيك)(3) الماء البارد، وأبناء المهاجرين يسلقون من الحر، لقد هممت أني أفعل وأفعل، (ثم)(4) قال: اسمعوا (لأميركم)(5)(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32652)

حدثنا حماد بن (أسامة)(1) قال: (حدثنا حماد بن زيد قال)(2): حدثنا (أبو نعامة)(3) عمرو بن عيسى قال: قالت عائشة: اللهم أدرك خفرتك في عثمان وأبلغ
القصاص في (مذمم)(4) وأبد عورة (أعين: رجل)(5) (من)(6) بني تميم (أبو امرأة فرزدق)(7)(8).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32653)

32654 -(1) حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا معتمر عن أبيه قال: أخبرنا أبو نضرة أن ربيعة (كلمت)(2) (طلحة)(3) في مسجد بني سلمة (فقالت)(4): كنا في نحر العدو حتى (جاءتنا)(5) بيعتك هذا الرجل ثم أنت الآن تقاتله، أو كما قالوا، فقال: إني أدخلت (الحش)(6) ووضع على (عنقي)(7) (اللج)(8) فقيل: بايع وإلا (قتلناك)(9)، قال: فبايعت وعرفت أنها بيعة ضلالة(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32654)

قال التيمي: وقال وليد بن عبد الملك: إن منافقا من (منافقي)(1) أهل العراق جبلة
بن (حكيم)(2) قال (للزبير)(3): (إنك)(4) قد بايعت، فقال الزبير: إن السيف وضع على عنقي (فقيل لي)(5): بايع وإلا (قتلناك)(6)، قال: فبايعت(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32655)

حدثنا أبو أسامة قال: حدثنا معتمر عن أبيه عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن ناسا كانوا عند فسطاط عائشة، فمر عثمان (أرى ذلك)(1) بمكة، قال أبو سعيد: فما بقي أحد منهم إلا لعنه أو سبه غيري، وكان فيهم رجل من أهل الكوفة، فكان عثمان على الكوفي(2) أجرأ منه على غيره، فقال: يا كوفي (أتشتمني)(3) -أقدم المدينة- كأنه يتهدده، قال: فقيل له: عليك بطلحة، قال: فانطلق معه طلحة حتى أتى عثمان قال عثمان: واللَّه لأجلدنك مائة، قال طلحة: واللَّه لا تجلده مائة إلا أن يكون زانيًا، (فقال)(4): لأحرمنك عطاءك، قال: فقال طلحة: إن اللَّه سيرزقه(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32656)

حدثنا عبد اللَّه بن إدريس عن حصين عن عمر بن جاوان عن الأحنف ابن قيس قال: قدمنا المدينة ونحن نريد الحج، قال الأحنف: فانطلقت فأتيت طلحة والزبير فقلت: (ما)(1) تأمرانني به وترضيانه
لي، فإني ما أرى هذا إلا مقتولا -يعني عثمان، قالا: نأمرك بعلي، قلت: تأمرانني به
وترضيانه لي؟ قالا: نعم، ثم انطلقت حاجًا حتى قدمت مكة، فبينا نحن بها إذ أتانا قتل عثمان، وبها عائشة أم المؤمنين، فلقيتها فقلت: (من)(2) (تأمرينني)(3) به أن أبايع، قالت: علي،

قلت: (أتأمريني)(4) به (وترضينه)(5) قالت: نعم، فمررت على علي بالمدينة فبايعته، ثم رجعت إلى البصرة وأنا
أرى أن الأمر قد استقام، فبينا أنا كذلك (إذ)(6) أتاني آت فقال: هذه عائشة أم المؤمنين وطلحة والزبير قد نزلوا جانب (الخريبة)(7) قال: فقلت: ما جاء بهم؟ قالوا: أرسلوا إليك
يستنصرونك على دم عثمان، قتل مظلومًا، قال: فأتاني أفظع أمر(8) أتاني قط، قال: قلت: إن خذلان هؤلاء ومعهم أم المؤمنين وحواري رسول
اللَّه صلى الله عليه وسلم لشديد، وإن (قتالي)(9) ابن عم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (وأمروني ببيعته)(10) - لشديد، قال: فلما أتيتهم قالوا: جئنا نستنصرك على
دم عثمان، قتل مظلومًا، قال: قلت: يا أم المؤمنين
أنشدك (اللَّه)(11) أقلت (لك)(12): (من)(13) تأمريني؟ فقلت: علي، (فقلت)(14):(15) (تأمريني)(16) به وترضينه لي؟ قالت: نعم، ولكنه بدل، فقلت: يا زبير يا حواري رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، يا

طلحة نشدتكما باللَّه أقلت لكما: من (تأمراني)(17) به، فقلتما: عليًا، فقلت: تأمراني به وترضيانه
لي، فقلتما: نعم، فقالا: نعم، ولكنه بدل، قال: قلت: لا أقاتلكم ومعكم أم المؤمنين
وحواري رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولا أقاتل ابن عم رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم أمرتموني ببيعته، اختاروا مني (إحدى)(18) ثلاث خصال: إما أن تفتحوا لي باب الجسر فألحق بأرض الأعاجم حتى يقضي اللَّه من أمره ما قضى، أو ألحق بمكة فأكون بها حتى يقضي اللَّه
من أمره ما قضى، (أو أعتزل)(19) فأكون قريبًا، فقالوا: نرسل إليك، فائتمروا فقالوا: نفتح له باب الجسر فليلحق به (المفارق)(20) والخاذل، أو يلحق بمكة (فيتعجسكم)(21) في قريش (ويخبرهم)(22) بأخباركم، ليس ذلك برأي، اجعلوه هاهنا (قريبًا)(23) حيث تطؤن صماخه وينظرون إليه، فاعتزل بالجلحاء (من)(24) البصرة، واعتزل معه زهاء ستة آلاف، ثم التقى القوم فكان أول قتيل طلحة وكعب بن سور معه المصحف، يذكر هؤلاء (و)(25) هؤلاء حتى قتل بينهم، وبلغ الزبير (سفوان)(26) من البصرة بمكان (القادسية)(27) منكم، فلقيه

(النعر)(28): رجل من مجاشع، فقال: أين تذهب يا حواري رسول اللَّه
صلى الله عليه وسلم، إلي فانت في ذمتي، لا يوصل إليك، فأقبل معه فأتى إنسان الأحنف فقال: هذا الزبير (قد)(29) (لحق)(30) (سفوان)(31)، قال: فما (يأمنّ؟)(32) جمع بين المسلمين حتى ضرب بعضهم حواجب بعض بالسيوف، ثم لحق (ببيته)(33) وأهله، قال: فسمعه عمير بن (جرموز)(34) وغواة من غواة بني تميم وفضالة بن حابس ونفيع، فركبوا في طلبه فلقوه مع (النعر)(35) فأتاه عمير بن (جرموز)(36) من خلفه وهو على فرس له (ضعيفة)(37) فطعنه طعنة خفيفة، وحمل عليه الزبير
وهو على فرس له (ذو الخمار)(38) حتى إذا ظن أنه (نائله)(39) (نادى)(40) (صاحبيه)(41) يا نفيع يا فضالة

فحملوا عليه حتى قتلوه(42).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32657)

حدثنا ابن إدريس عن يحيى بن عبد اللَّه بن أبي قتادة قال: مازح النبي صلى الله عليه وسلم أبا قتادة فقال: " (لأجزنّ)(1) (جمتك) "(2)، فقال له: (لك مكانها)(3): (أسير)(4)، فقال له بعد ذلك: أكرمها، فكان يتخذ لها (السك)(5)(6).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32658)

حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي بكر بن حفص عن الحسن بن(1) الحسن أن عبد اللَّه بن جعفر زوج ابنته فخلا بها فقال لها: إذا نزل بك الموت أو أمر من (أمور)(2) الدنيا فظيع فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا اللَّه (الحليم)(3) الكريم، سبحان اللَّه رب العرش العظيم، الحمد للَّه
رب العالمين(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32659)

قال الحسن بن(1) الحسن: فبعث إلي الحجاج فقلتهن، فلما مثلت بين يديه قال: لقد بعثت (إليك)(2) وأنا أريد أن أضرب عنقك، ولقد صرت (و)(3) ما من أحد (أكرم علي منك)(4)، سلني حاجتك.
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري

মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (32660)