حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا هشام عن ابن سيرين عن الأحنف بن قيس قال: كنا جلوسًا بباب
عمر فخرجت جارية فقلنا: سرية عمر (فقالت)(1): إنها ليست سرية لعمر، إني لا أحل لعمر، إني من مال اللَّه فتذاكرنا
بيننا ما
يحل- (له من مال اللَّه، قال: فرقي ذلك إليه، فأرسل إلينا فقال: ما كنتم تذاكرون؟ فقلنا: خرجت علينا جارية، فقلنا: هذه سرية عمر، فقالت: إنها ليست بسرية عمر، إنها لا تحل لعمر، إنها من مال اللَّه، فتذاكرنا ما بيننا ما يحل)(2) لك من مال اللَّه، فقال: أنا أخبركم بما استحل من مال اللَّه: حلة الشتاء (والقيظ)(3)، وما أحج عليه وما أعتمر من الظهر، وقوت أهلي كرجل من قريش، ليس بأغناهم ولا بأفقرهم، أنا رجل من المسلمين يصيبني ما أصابهم(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35121)
حدثنا وكيع قال: ثنا المسعودي عن محارب بن دثار عن الأحنف بن قيس: أنهم كانوا جلوسًا بباب عمر، فخرجت عليهم جارية
فقال لها بعض القوم: (أيطؤك)(1) (أمير)(2) المؤمنين؟ قالت: إني لا أحل له، يعني أنها من الخمس، فخرج عمر فقال: أتدرون ما أستحل من هذا الفيء؟ ظهرًا أحج عليه وأعتمر، وحلتين حلة الشتاء والصيف، وقوت آل عمر، قوت أهل بيت رجل من قريش ليسوا بأرفعهم ولا (بأخسهم)(3)(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35122)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب العبدي قال: قال عمر: إني أنزلت نفسي من مال اللَّه منزلة (مال)(1) اليتيم، إن
استغنيت (عنه)(2) استعففت، وإن افتقرت أكلت بالمعروف(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35123)
حدثنا عبد اللَّه بن (المبارك)(1) قال: ثنا أبان بن عبد اللَّه البجلي قال: حدثني عمرو ابن أخي (علباء)(2) عن (علباء)(3) قال: قال علي: مررت على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
بإبل من إبل الصدقة فأخذ
وبرة من ظهر بعير، فقال: "ما يحل لي من غنائمكم ما يزن هذه إلا الخمس وهو مردود عليكم"(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35124)
حدثنا عبد اللَّه بن نمير عن سفيان عن الأسود بن قيس عن نبيح قال: اشترى ابن عمر بعيرين فألقاهما في
إبل الصدقة فسمنا وعظما، وحسنت (هيئتهما)(1) قال: فرآهما عمر فأنكر (هيئتهما)(2) فقال: لمن هذان؟ (قالوا)(3): لعبد اللَّه
بن عمر فقال: بعهما وخذ رأس مالك، ورد الفضل في بيت المال(4).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35125)
حدثنا أبو معاوية عن عاصم عن أبي عثمان قال: لما قدم (عتبة)(1) آذربيجان (أتى)(2) بالخبيص فذاقه فوجده حلوًا، فقال: لو صنعتم لأمير
المؤمنين من هذا، قال: فجعل له سفطين (عظيمين)(3)، ثم حملهما على بعير مع رجلين فبعث (بهما)(4) إليه، فلما قدما على عمر قال: أي شيء هذا؟ (قالوا)(5): خبيص، فذاقه فإذا هو حلو، فقال: أكل المسلمين يشبع من هذا في رحله؟ قالوا: لا، قال: فردهما، ثم كتب إليه: أما بعد فإنه ليس(6) من كد أبيلت ولا من كد أمك، أشبع المسلمين مما تشبع منه في رحلك(7).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35126)
حدثنا (وكيع قال: ثنا)(1) إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: حدثني (عتبة)(2) بن فرقد السلمي
قال: قدمت على عمر بن الخطاب بسلال خبيص عظام مملوءة، لم (أر)(3) أحسن(4)، فقال: ما هذه؟ فقلت: طعام أتيتك به، إنك رجل تقضي من حاجات الناس
أول النهار، فإذا رجعت أصبت منه قال: اكشف عن سلة منها، قال: فكشفت، قال: عزمت عليك إذا رجعت
ألا رزقت
كل رجل من المسلمين منها سلة، قال: قلت: والذي يصلحك
يا (أمير)(5) المؤمنين لو أنفقت مال قيس كله ما بلغ ذلك، قال: فلا حاجة لي فيه، ثم دعا بقصعة فيها ثريد من خبز (خشن)(6)، ولحم غليظ وهو يأكل معي أكلًا شهيًا، فجعلت أهوي إلى (البضعة)(7) البيضاء أحسبها سنامًا فألوكها فإذا هي عصبة، وآخذ البضعة من اللحم فأمضغها فلا
أكاد أسيغها، فإذا غفل عني جعلتها بين الخوان والقصعة، ثم قال: يا (عتبة)(8) إنا ننحر كل يوم جزورًا، فأما ودكها وأطائبها فلمن حضر من آفاق المسلمين، وأما عنقها (فإلى)(9) عمر(10).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35127)
حدثنا (حسين)(1) بن علي عن زائدة عن سليمان عن زيد بن وهب عن حذيفة قال: مررت والناس
يأكلون ثريدًا ولحمًا، فدعاني عمر إلى طعامه، فإذا هو يأكل خبزًا غليظًا وزيتًا، فقلت: (منعتني)(2) أن آكل مع الناس الثريد، ودعوتني إلى هذا؟ قال: إنما دعوتك لطعامي، وذاك للمسلمين(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35128)
حدثنا أبو أسامة عن عبد اللَّه بن الوليد عن عاصم بن أبي النجود عن ابن خزيمة بن ثابت قال: كان عمر إذا استعمل رجلًا أشهد عليه رهطا من الأنصار وغيرهم، قال: يقول: إني لم أستعملك على دماء المسلمين ولا(1) أعراضهم، ولكني استعملتك عليهم لتقسم
بينهم بالعدل، (وتقيم)(2) فيهم الصلاة، واشترط عليه
أن لا يأكل نقيا، ولا يلبس رقيقا، ولا يركب برذونا، ولا يغلق بابه دون حوائج الناس(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35129)
حدثنا ابن علية عن الجريري عن أبي نضرة عن أبي فراس قال: خطب عمر بن الخطاب فقال: ألا إني واللَّه
ما أبعث إليكم عمالًا ليضربوا أبشاركم ولا
ليأخذوا أموالكم، ولكن أبعثهم
إليكم ليعلموكم دينكم وسنتكم، فمن فعل به سوى ذلك فليرفعه إلي، فوالذي نفسي
بيده لأقصنه (منه)(1)، فوثب عمرو بن العاص فقال: يا أمير المؤمنين أرأيتك، إن كان رجل من المسلمين
على رعية فأدب بعض (رعيته)(2) إنك لمقصه منه؟ قال: أي والذي نفس عمر بيده (لأقصنه)(3) منه، أنا لا أقصه منه وقد رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
يقص من نفسه، ألا لا تضربوا المسلمين فتذلوهم، ولا تمنعوهم
من حقوقهم فتكفروهم، ولا تجمروهم فتفتنوهم، ولا
تنزلوهم الغياض (فتضيعوهم)(4)(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35130)
حدثنا ابن علية عن الجريري عن أبي عثمان قال: كتب عمر إلي أبي موسى الأشعري أن اقطعوا الركب، وأنزوا على الخيل نزوًا، وألقوا الخفاف، و (احذوا)(1) النعال، وألقوا السراويلات، واتزروا وارموا (الأغراض)(2)، وعليكم بلبس المعدية، وإياكم وهدي العجم، فإن شر الهدي هدي العجم(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35131)
حدثنا وكيع قال: ثنا سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذا بعث أميرًا على سرية أو جيش أوصاه في خاصة نفسه بتقوى اللَّه و (لمن)(1) معه من المسلمين
خيرا قال: "اغزوا في سبيل اللَّه، قاتلوا من كفر باللَّه، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا، ولا (تمثلوا)(2) ولا تقتلوا وليدًا"(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35132)
حدثنا محمد بن بشر قال: ثنا هشام بن سعد قال: سمعت زيد بن أسلم يذكر عن أبيه قال: رأيت عمر بن الخطاب استعمل مولاه (هنيا)(1) على الحمى، قال: فرأيته يقول
هكذا: ويحك يا هني، ضم جناحك عن الناس، واتق دعوة المظلوم، فإن دعوة المظلوم مجابة، (و)(2) أدخل رب الصريمة والغنيمة، ودعني من نعم ابن عفان وابن عوف، فإن ابن عوف وابن عفان إن هلكت ماشيتهما رجعا إلى المدينة
إلى نخل وزرع، وإن هذا المسكين
إن هلكت ماشيته جاءني يصيح: يا (أمير)(3) المؤمنين، (يا أمير المؤمنين)(4)؛ فالماء والكلأ أهون علي من أن أغرم ذهبًا وورقًا، واللَّه واللَّه واللَّه إنها لبلادهم في سبيل اللَّه قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام، ولولا هذا النعم الذي يحمل عليه في سبيل اللَّه
ما حميت على الناس من بلادهم شيئًا(5).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35133)
حدثنا أبو بكر بن (أبي شيبة)(1) قال: ثنا معاوية بن هشام قال: ثنا سفيان عن إياد بن لقيط عن البراء بن قيس قال: أرسلني عمر بن الخطاب إلى سلمان بن ربيعة أمره أن يفطر وهو محاصر(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35134)
حدثنا زيد بن الحباب قال: ثنا معاوية بن صالح قال: حدثني ربيعة
بن يزيد الدمشقي عن قزعة قال: سألت أبا سعيد عن الصوم في السفر فقال: سافرنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم
فيصوم ونصوم حتى نزلنا منزلًا، فقال: "إنكم قد دنوتم من عدوكم والفطر أقوى
لكم"(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35135)
حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم قال: دخل الزبير على عمار أو عثمان بعد وفاة عبد اللَّه، فقال: أعطني عطاء عبد اللَّه، فعيال عبد اللَّه أحق به من بيت المال، قال: فأعطاه خمسة عشر ألفًا(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35136)
حدثنا وكيع قال: ثنا علي بن صالح عن سماك بن حرب عن أشياخ الحي قالوا: مات رجل وقد مضى له ثلثا السنة فأمر له عمر بن الخطاب بثلثي عطائه(1).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35137)
حدثنا محمد بن بكر عن ابن جريج قال: أخبرني عباس أن المطلب بن عبد اللَّه بن قيس بن مخرمة أخبره
أن امرأة (شكت إلى)(1) عائشة الحاجة، قالت: وما لك؟ قالت: كنا نأخذ عطاء إنسان ميت فرفعناه، فقالت عائشة: لم فعلتم؟ أخرجتم (سهمًا)(2) من فيء اللَّه كان يدخل عليكم أخرجتموه من بينكم، وذلك في زمان عمر بن الخطاب(3).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35138)
حدثنا وكيع قال: ثنا أبو المقدام هشام بن زياد مولى لـ (عثمان عن أبيه أن عثمان كان يورث العطاء)(1)(2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35139)
[حدثنا وكيع عن سفيان عن أبيه عن أبي (حيان)(1) عن عامر قال: لا بأس أن يؤخذ للميت عطاؤه](2).
تحقيق: الشيخ سعد بن ناصر الشثري
মুসান্নাফ ইবনে আবি শায়বাহ (35140)